محلي

الكاتب “خالد بوداوي” يكشف سر “صداقته مع السرطان”

متمردا على قواعد العلاج 

رفض رجل الماراتون، الكاتب “خالد بوداوي”، وصفه بـ “محارب السرطان”، بعدما اتخذ منهجا مغايرا في تعامله مع هذا الداء الذي يلازمه منذ سنوات، معتبرا أنه يحتاج إلى المعاملة كصديق لا كَعَدو. 

وفي جلسة بيع بالتوقيع لآخر إصداراته باللغة الفرنسية، كتاب “الفاصل الزمني”، الذي يروي فيه سيرته مع داء السرطان، احتضنها المسرح الجهوي “عبد القادر علولة”، وتبنتها جمعية “آثار العابرين”، أثار الكاتب الصحفي “خالد بوداوي” نقطة مهمة، تتعلق بعلاقته مع هذا الداء الذي يعاني منه الكثير من الأشخاص وموجود بمعظم العائلات.

موضحا أنه تخطى مرحلة “محاربة المرض”، إلى التمرد على تلك الأوجاع ولحظات الضعف والانهيار والتحايل عليه، للتعايش بشكل طبيعي معه، من خلال التعامل معه كـ “صديق” يسكنه، وعليه مجاراته، لاسيما وأنه كان سببا في خوضه تجارب، جعلته يتحول من رجل عادي إلى شخص يقتدى به، ومن مريض يركز كل وقته على العلاج الطبي إلى رياضي يجري مئات الكيلومترات، والأهم أنه يحمل اسم الجزائر كاملة ويمثلها بمختلف الماراتونات الدولية، على غرار ماراتون إيطاليا الذي شارك فيه ضمن فريق الفاتيكان.

حيث لم يكتف بالجري، بل تعداه إلى ترجمة أفكاره ومشاعره عبر كتابات عرفت هي الأخرى تحديا من صحفي، يتقن اللغة العربية إلى كاتب باللغة الفرنسية. شجاعة “خالد بوداوي” في مواجهة “مرض السرطان”، جعلته يغير نظرته إلى المرض عموما ويتجه إلى تشجيع المرضى لمعايشة مختلف الإصابات والمعاناة بكل حب وعفوية، مما يخفف من الآلام النفسية خاصة ويدفع إلى الإقبال على الحياة، خاصة إذا عرف محيط المريض أساليب التعامل والتفاعل معه بكل إيجابية.

ميمي .ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى