
لازال فريق جمعية وهران مدرسة كروية ومنجم للمواهب، وهو ما تميز بها وطنيا، ومنح عدة أسماء كبيرة للكرة الوطنية تاريخيا. وبرز بشكل لافت هذا الموسم فريق الجمعية كمنافس قوي على ورقة الصعود والتي أضاعها في الخطوات الأخيرة، بعد خسارة الأسبوع الفارط أمام رائد القبة بملعب زيانة. وبغض النظر عن النتائج الفنية، فإن الأهم بالنسبة لهذه الفئات الشبانية هو الاستفادة من تكوين أكاديمي. وفي خضم هذا المشوار الكبير للفريق، والذي لم يتحقق منذ عدة مواسم، برزت أسماء شابة يتوقع لها مستقبل كبير في الملاعب الجزائرية، على غرار اللاعب الشاب تلقى ” ايمن علال” والذي تلقى استدعاء من طرف المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة خلال تربص المنتخب الاخير بالمركز التقني سيدي موسى.
“أيمن علال”، شارك مع فئة الأكابر، وساهم في عدة نتائج إيجابية للجمعية، ومنها الفوز المحقق على أمل الأربعاء وبإقدام هذه الموهبة الواعدة. أيمن علال لاعب جمعية وهران عمره 17 سنة شارك مع فئة 17 سنة ثم فئة 19 سنة بعدها فئة 21 سنة، واليوم مع الاكابر أمام أمل الأربعاء. وكان ضمن الشبان الذين تمت ترقيتهم إلى صنف الأكابر، حيث شاركوا في عدة لقاءات تحت إشراف المدرب “بطيب”.
هؤلاء الشبان، يمثلون مستقبل جمعية وهران، إذا ما منحت لهم الإمكانيات اللازمة التي تسمح لهم بمواصلة مسار تكوينهم في أفضل الظروف الممكنة. ومن تقاليد النادي المعروف عنه منذ القدم، بأنه مدرسة لتكوين المواهب بامتياز، وذلك رغم محدودية الإمكانيات التي يتوفر عليها، بكونه مدرسة كروية عريقة تهتم بتكوين المواهب وصقل مؤهلاتهم، بشكل يجعلهم مؤهلين للالتحاق بمختلف المنتخبات الوطنية، رغم النقص الفادح في الإمكانيات الذي يعاني منه النادي منذ عدة سنوات، وتسبب في تراجع نسبي لهذه المدرسة العريقة.
م. ش



