
أكد والي الولاية، السيد “احمد بودوح”، أول أمس، خلال الاجتماع الذي خُصّص لمتابعة مدى تقدم عملية تهيئة الطرقات على مستوى بلدية مستغانم، على تسريع وتيرة تهيئة طرقات ببلدية مستغانم، خاصة عقب الأشغال الهامة التي عرفتها مختلف الأحياء، في مجال تجديد وتهيئة الشبكات الباطنية.
خلال هذا اللقاء، تم تقديم عرض مفصل حول وضعية المشروع، الذي رُصد له غلاف مالي يُقدّر بحوالي 60 مليار سنتيم، حيث جرى تقسيم عملية التدخل إلى 3 محاور رئيسية تشمل المنطقة الوسطى، المنطقة الشرقية وكذا المنطقة الغربية للمدينة.
في هذا السياق، أسدى السيد الوالي جملة من التعليمات الصارمة الرامية إلى تسريع وتيرة الأشغال، مؤكداً على ضرورة استكمال عمليات إعادة تهيئة الشبكات الباطنية في آجال أقصاها نهاية شهر أفريل، حتى يتسنى الشروع الفوري في أشغال تهيئة الطرقات. كما شدد على أهمية التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، حيث أمر رئيس المجلس الشعبي البلدي بتسهيل إجراءات منح رخص شق الطرقات ورخص قطع الطريق، بهدف رفع كل العراقيل الإدارية التي قد تعيق تقدم الأشغال.
في الإطار ذاته، دعا إلى تنظيم حركة السير واتخاذ التدابير اللازمة على مستوى الطرقات المعنية، مع تكثيف العمل خلال الفترة الليلية لتفادي الازدحام وتسريع الإنجاز. مؤكدا في نفس الوقت على ضرورة احترام المعايير التقنية المعمول بها، خاصة ما تعلق بحماية الشبكات الباطنية أثناء عمليات التهيئة، مع إلزامية حضور مسؤولي المصالح التقنية المختصة، لاسيما الأشغال العمومية، التعمير، الري والهندسة المعمارية، لضمان متابعة دقيقة للأشغال.
كما أمر في خطوة استباقية، بإجراء عمليات استكشاف ميدانية بالتنسيق مع المؤسسات المعنية، على غرار الجزائرية للمياه والديوان الوطني للتطهير، للكشف عن أي تسربات محتملة على مستوى الطرقات التي تعرف تشققات، ومعالجتها قبل الانطلاق في التهيئة النهائية. في نفس الإطار، تقرر إدراج حي “بلاتو” ضمن برنامج تهيئة الطرقات، حيث أكد السيد الوالي أنه سيشرف شخصيًا على إعطاء إشارة انطلاق المشروع.
من جهة أخرى، أسدى السيد الوالي تعليمات لمصالح البلدية، بضرورة تسريع الإجراءات المتعلقة بمشاريع شق الطرقات الخاصة بالمؤسسات التي تتولى إعادة تهيئة الشبكات، على غرار الجزائرية للمياه، الديوان الوطني للتطهير وسونلغاز، مع التأكيد على إدراج تكاليف إعادة الوضعية إلى حالتها الأصلية، ضمن الأعباء المالية، بالتوازي مع مصاريف العبور، وذلك قصد تكليف مؤسسة تسيير مراكز الردم التقني بإعادة تهيئة الطرقات، بعد الانتهاء من أشغال الربط الفردي.
أما في سياق تحسين الإطار الحضري، وجّه السيد الوالي تعليمات لمديرية التعمير، بضرورة الشروع في عمليات طلاء واجهات العمارات. إلى جانب طلاء المقابر وتكثيف عمليات التشجير، بما يعزز جمالية المدينة ويرتقي بمحيطها العمراني، مُجدّدا في ختام الاجتماع، تأكيده على ضرورة استكمال جميع الأشغال المرتبطة بالشبكات الباطنية وتهيئة الطرقات، مع دعوته للمتعاملين الاقتصاديين إلى استباق البرامج المستقبلية عبر تخصيص ممرات خاصة لتمرير الشبكات، تفادياً لأي تدخلات لاحقة قد تؤثر على البنية التحتية المنجزة.
مختار.م



