
شدد أساتذة وباحثين في ندوة علمية حول الإبداعات الأدبية بجامعة تلمسان، على أهمية التوازن بين الموهبة والمهارة والاتقان في عملية الكتابة الإبداعية، معتبرين أن الاحترافية والصناعة في الكتابة تتطلب الممارسة المستمرة والتفاعل مع الجمهور والتطوير المستمر للمهارات.
وركز الأستاذة في الندوة التي عقدت بمناسبة اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، على أهمية التعلم المستمر واكتساب الخبرة الإبداعية من خلال تفاعل مستمر مع الحياة ومع الآخرين، وإبراز دور المبادرات الثقافية والفكرية والأكاديمية في تعزيز الكتابة الإبداعية واكتشاف المواهب الجديدة، مؤكدين أن الكتابة تعدّ منحة عظيمة تتطلب العطاء والتفاني، وهي وسيلة نبيلة للتواصل وتعزيز الثقافة والتحضر في المجتمعات.
جاءت هذه الندوة، في سياق الاحتفالات المخلدة لليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، حيث فضلت كلية الآداب والفنون، مناقشة موضوع الجامعة ورهانات الإبداع، دراسة في رواية من أنا لـ”مروة خلخال”، وأعمال أخرى واعدة من تنظيم نادي “أغادير الأدبي” بالتنسيق مع قسم اللغة والأدب العربي، وبحضور نوعي لأسرة الجامعة من أساتذة وطلبة وضيوف شرف.
كما شهدت التظاهرة، حضور عميد الكلية الأستاذ “عبد الرحمن خربوش”، المدير الفرعي للنشاطات الثقافية والرياضية، السيد “مصطفى غانمي”، رئيس قسم الفنون الأستاذ “محمد سعيدي” ومسؤول الميدان الأستاذ “نور الدين قدوسي”،. إلى جانب المشرفة على النادي الأستاذة “ليلى حوماني” ومسؤولي مكتبة القسم، وبحضور ضيف الشرف الكاتب “حسين علام”، وبمشاركة نخبة من أساتذة قسم اللغة والأدب العربي الذين قدّموا مداخلات قيّمة تناولت قضايا الإبداع الأدبي وتحليل رواية “من أنا؟”، على غرار الأستاذ “عبد الحفيظ بورديم”، الأستاذة “بدرية سفير”، الأستاذة “شاهيناز بن زرقة”، الأستاذة “حامدة تقبايت”، بالاشتراك مع الأستاذة “فاطمة بور” والأستاذ “محمد سرير”.
تخللت الفعالية أيضا، مراسم اختتام دورة الكتابة الإبداعية في الرواية والقصة عن بعد، التي أشرف على تنظيمها نادي أغادير، حيث تم تكريم المدربة الكاتبة “مروة خلخال”، إلى جانب المشاركين في الدورة والبالغ عددهم 25 طالبًا، تشجيعًا لهم على مواصلة مسارهم الإبداعي وعدد من الكاتبات المبدعات تقديرًا لإسهاماتهن الأدبية من خلال الكاتبة “مروة خلخال” عن أعمالها (من أنا؟، رسائل من الموتى ومملكة الليل). و”حنان صحراوي” عن روايتها (لم أخلق لأهزم)، و”سندس غفران بن عامر” عن روايتها (بريق الأمل الأزرق)، واختُتمت التظاهرة الثقافية في أجواء مميزة بتكريم كل من ساهم في إنجاحها وتأكيدًا على أهمية دعم الفعل الثقافي والإبداعي داخل الجامعة.
جرفاوي.ع



