
أفادت منظمة الصحة العالمية، بأن القطاع الصحي في غزة، تعرض لأضرار جسيمة، حيث شهدت العديد من المرافق الطبية تدميراً واسعاً خلال الفترة الأخيرة، فيما أصبحت مستشفيات ومراكز صحية عديدة خارج الخدمة، بشكل كلي أو جزئي.
كما يعاني النظام الصحي من ضغط كبير، بسبب تزايد أعداد المصابين والمرضى، بل يواجه نقصاً حاداً في الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية. فضلا، عن وجود صعوبات كبيرة في وصول الإمدادات الإنسانية إلى المناطق المتضررة. كما أن نقص الوقود، يؤثر بشكل مباشر على تشغيل المستشفيات والأجهزة الطبية، في حين أن الطاقم الطبي يعمل في ظروف صعبة تفوق القدرة الاستيعابية المعتادة.
في سياق متصل، تحذر المنظمة من أن استمرار الوضع يؤدي إلى تدهور إضافي في الخدمات الصحية، مُشيرة إلى أن البنية التحتية الصحية تعرضت لضرر كبير على نطاق واسع. وفي نفس الوقت، يزداد العبء مع تزايد الاحتياجات الطبية اليومية للسكان.
كما تؤكد التقارير، وجود خلل حاد في القدرة على تقديم الرعاية العاجلة، في الوقت الذي تواجه خدمات الطوارئ تحديات كبيرة في الاستجابة السريعة للحالات الحرجة. وبالتالي، من المتوقع أن يؤدي استمرار الأزمة إلى آثار إنسانية طويلة الأمد، كما تدعو الجهات الصحية إلى توفير الدعم العاجل لتجنب انهيار أكبر في القطاع الصحي.
ق.ح



