الحدث

“اليامين زروال ترك بصمة مميزة أكسبته تقديرا شعبيا ورسميا”

حول مسيرة الرئيس الأسبق الراحل، "عبد الحكيم بوغرارة"، يؤكد: 

أكد المحلل السياسي “عبد الحكيم بوغرارة”، أمس الإثنين في برنامج “ضيف الصباح ” للقناة الإذاعية الأولى، أن الرئيس الأسبق، الراحل “اليامين زروال” يُعد من أبرز الشخصيات التي قادت الجزائر خلال مرحلة دقيقة بين 1994 و1999، حيث نجح في عبور البلاد نحو الاستقرار، مُوضّحا أنه قبل تحمل المسؤولية في ظرف صعب، حين تردد كثيرون في تولي الحكم، وكان مدركًا لحجم التحديات الأمنية والسياسية.

مُشيرا إلى أن الراحل، عُرف بخصاله الشخصية النبيلة، كالتواضع والزهد والابتعاد عن الأضواء، حيث غادر السلطة بهدوء بعد الانتخابات الرئاسية لعام 1999 التي أفرزت انتخاب “عبد العزيز بوتفليقة”. وأكد “عبد الحكيم بوغرارة”، أن التقدير الشعبي والرسمي الواسع، داخليًا وخارجيًا، يعكس مكانته الكبيرة في تاريخ الجزائر، خاصة في ظل المرحلة الحساسة التي ارتبط اسمه بها، مُضيفا بأن أسلوب حكمه تميز بالهدوء والتعقل، مع التركيز على إعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز شرعيتها، والحفاظ على وحدة البلاد واستقرارها. كما سعى إلى تحقيق المصالحة الوطنية ولمّ شمل الجزائريين عبر مبادرات سياسية هدفت إلى إنهاء الانقسام واستعادة الثقة.

وأبرز “عبد الحكيم بوغرارة”، حرص الرئيس الراحل على حماية مؤسسات الدولة ومنع انهيارها، مع تهيئة الظروف لعودة الحياة السياسية الطبيعية، ليختم بالتأكيد على أن ” تجسد في قراره تنظيم انتخابات مسبقة لضمان انتقال سلمي للحكم، تاركًا بصمة ليامين زروال”، لم يكن متمسكًا بالسلطة، بل اعتبرها أمانة مؤقتة، وهو ما بارزة كرجل دولة قدّم مصلحة الوطن على كل اعتبار.

هشام رمزي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى