
- اقتراح انجاز مركز للطرقات بقرية الحماينة
تمكن جهاز الحماية المدنية بولاية عين تموشنت من بلوغ مستوى رقمنة القطاع سواء تعلق الأمر بالتسيير العملياتي أو الإداري، كما جاء على لسان مدير جهاز الحماية المدنية، المقدم “مراد بن سالم”.
حيث سيتم من خلال مركز التنسيق العملي على مستوى الوحدة الرئيسية للحماية المدنية والذي يتوفر على منصة رقمية وطنية لتسيير حرائق الغابات والفيضانات وكذا مختلف المخاطر الكبرى بتوفير المعلومات وتبادلها مع قدرات كل ولاية بهدف ضمان الدعم عند الاقتضاء.

وأكد مدير الجهاز أن قطاع الحماية المدنية كان من بين القطاعات الأوائل الذين وصلوا إلى رقمنة عملية التسيير الإداري وكذا العملياتي، وكما سلف الذكر يوجد بمركز التنسيق العملي بالوحدة الرئيسية أين تتواجد قاعة العمليات المنسقة مع جميع الوحدات العملية، وكذا بجميع الولايات، بما فيها قاعة العمليات المتواجدة على مستوى المديرية العامة للحماية المدنية بحيث كلها مرقمنة، حسب الحوادث والكوارث.
كما يوجد منصات رقمية تتعلق بتسيير حرائق الغابات ومنصات رقمية متعلقة بتسيير الكوارث الكبرى، منصات رقمية متعلقة بتسيير الفيضانات ومن خلال هذه المواقع الرقمية تتمكن الخلية التي تعمل على مستوى مركز التنسيق العملي، للحصول على معطيات تمكنها من استغلال الدعم المتوفرة بالولايات المجاورة وهذا لتسهيل المهام وتظافر الجهود للتكفل بالكوارث أو الحوادث الكبرى بصفة محكمة وبمنهجية تقنية، تمكن كافة الفرق خاصة الفرق المتخصصة في إدماجهم في منطقة العمليات بصفة محكمة. كما تمكن هذه المنصات الرقمية للحصول وولوج تعداد عبر كل الولايات لطلب الدعم عند الضرورة.
الجدير بالتذكير أن نسبة التغطية تفوق 90 بالمائة على المستوى المحلي من خلال الوردات الموزعة عبر التراب الولائي المتمثلة في 14 وحدة، ولكن هناك برنامج استثماري على المستوى القريب والمتوسط والبعيد المدى لتوسع التغطية العملاتية، وكان آخر مشروع تحصل عليه الجهاز المتمثل في انجاز لإسعاف الطرقات ببلدية الامير عبد القادر التابعة إداريا لدائرة بني صاف بحكم انه احتياج حقيقي للولاية، لما يعرفه الطريق الوطني رقم 35 الرابط بين مدينتي تلمسان وعين تموشنت، كونه يعرف أسبوعيا حوادث مرور متكررة.
وعلى هذا الأساس تم تقديم على مستوى الوزارة الوصية عرض للأسباب من خلال الإحصائيات التي تسجلها مصالح الحماية المدنية بالتنسيق مع مختلف المصالح الأمنية الأخرى ولهذه الأسباب و غيرها تم تسجيل دراسة لانجاز مركز لإسعاف الطرقات على مستوى البلدية السالفة الذكر الذي يعرف نسبة 80 بالمائة من تقدم الأشغال.
ويرتقب إتمامه خلال السنة الجارية 2026 إلى جانب مشاريع استثمارية أخرى مبرمجة على المدى المتوسط والمدى البعيد على غرار منطقة الحماينة ببلدية برقش بالطريق الوطني رقم 101 الذي يشهد هو الآخر حوادث مرور والرابط بين عين تموشنت وسيدي بلعباس تم اقتراح انجاز مركز لإسعاف الطرقات للتكفل بحوادث المرور على مستوى هذا الحور والشريان الهام.
يـس




تعليق واحد