
أوضحت البروفيسور “بن عطا نادية”، رئيسة مصلحة أمراض القلب بالمؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر، التكفل بالأطفال المصابين بالأمراض القلبية عن أهمية التكوين المستمر، وتكثيف ورشات التربص لفائدة الطواقم والأطباء المقيمين عبر مختلف المصالح الاستعجالات، لاسيما فيما يتعلق بالتشوهات الخلقية في عضلة القلب للأطفال والمواليد الجدد خصوصا.
حيث كشفت البروفيسور،أنه يتم أسبوعيا استقبال عشرة (10) حالات للتشوهات الخلقية القلبية للأطفال، يتراوح أعمارهم بين يوم و15 سنة بمصلحة القلب، كما تم القيام بعمليات بالتدخلات سواء العيوب القلبية عند الأطفال، نتيجة تشوهات في بنية القلب يولد بها الطفل (خلقية) أو تكتسب لاحقاً، وتتنوع بين ثقوب بسيطة تُغلق تلقائياً وتشوهات شديدة تتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً.
من جهتها، أشارت البروفيسور “بطوش جميلة”، رئيسة مصلحة الإنعاش والتخدير للأطفال بالمؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر، أن اليوم التكويني بين مصلحتي القلب والإنعاش للتكفل بالحالات الحرجة والاستعجالية للأطفال المصابين بالتشوهات القلبية، بالتنسيق مع مختلف المصالح لتقديم الرعاية والتكفل الصحي الجيد بالحالات.
وفيما يتعلق بالحالات التي تم التكفل بها، أشارت رئيسة مصلحة التخدير عن استقبال واستشفاء بمتوسط قدر بـ275 طفلا خلال السنة المنصرمة، أي ما يعادل نسبة شغل للأسرة بـ80 بالمائة، تم التكفل بهم من الجهة الغربية ووهران. كما يتم العمل مع المختصين للمتابعة الصحية بما في ذلك مصلحة الترميم والوجه والفك والقلب والشرايين، التأهيل الوظيفي وغيرها للتكفل بالحالات الحرجة، ناهيك عن تحويل الحالات لمختلف المؤسسات الاستشفائية، لاسيما مستشفى طب الأطفال بكناستيل والمركز الاستشفائي لعلاج بعض الحالات، حسب التخصصات المتاحة والمتوفرة لإخضاعه للجراحة والعودة لمتابعة التكفل الطبي من خلال مسار طبي وجراحي.
كما أشار “عدو زكريا”، رئيس وحدة العناية المركزة للأطفال ومختص في التخذير والإنعاش بالمؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر، الورشة المختلطة بين المصلحتين لتحسيس الأطباء يشمل أمراض القلب، التشوهات، ارتفاع الضغط كون الأطفال يتم استقبالهم في ظروف خطيرة، ما يتطلب التدخل للتكفل بالحالات الحرجة لغاية الاستقرار الطبي، قبل توجيههم لمصلحة القلب للمتابعة.
وأضاف أن، الورشة التكوينية المنظمة من طرف مصلحة الإنعاش الطبي للأطفال ومصلحة أمراض القلب بالمؤسسة الاسشتفئاية أول نوفمبر بوهران، صباح أمس، تهدف إلى عرض الحالات التي تم استقبالها، تؤخذ كعينات، يتم من خلالها تقديم الحالات من أجل دراستها بطريقة معمقة لاستفادة الأطباء من معالجتها.
م.ج



