
أبرز المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، السيد “عمر ركاش”، خلال إشرافه بالتنسيق مع ولاية توقرت، اليوم الاثنين، يومًا إعلاميًا تحت شعار:(توقرت: فرص حقيقية لتنمية مستدامة)، أن هذا اللقاء يندرج ضمن التوجه الجديد لرئيس الجمهورية، السيد “عبد المجيد تبون”، في تسيير ملف الاستثمار وفق رؤية اقتصادية واضحة، تقوم على تشجيع الاستثمار المنتج وتحويل الإمكانات إلى قيمة مضافة حقيقية، ومناصب شغل فعلية. مبرزا في ذات السياق، المقومات الاقتصادية والفرص الاستثمارية التي تزخر بها الولاية، لاسيما في قطاعي الفلاحة والصناعات التحويلية، وضرورة فتح نقاش مباشر مع المستثمرين حول انشغالاتهم وتطلعاتهم الاستثمارية.
واستعرض السيد “عمر ركاش”، إلى المؤهلات الطبيعية والبشرية والفرص الواعدة التي تتمتع بها الولاية والتي تجعل منها فضاءً حقيقياً للاستثمار المنتج، شرط تحولها إلى مشاريع قائمة، مناصب شغل فعلية، وقيمة مضافة ملموسة. معلنا في السياق ذاته، إلى إطلاق مشاريع جديدة بالولاية على غرار: مشروع صنع العجلات للمركبات الثقيلة والخفيفة: بطاقة إنتاجية تعادل 5 مليون وحدة سنويا ( 2 مليون وحدة سنويا موجهة للمركبات الثقيلة و3 مليون وحدة سنويا موجهة للمركبات الخفيفة)، مع توفير 720 1 منصب عمل مباشر. وكذلك مشروع سياحي واعد من شأنه توفير حوالي 370 منصب عمل مباشر عند دخوله حيز الاستغلال، مما يعكس الاهتمام بتطوير القطاع السياحي واستغلال الإمكانات الطبيعية للولاية لخلق فرص اقتصادية جديدة وتنمية مستدامة، فضلا عن مشاريع أخرى بقدرة تشغيلية بين 12 و144 منصب شغل؛
وعليه، جدد السيد “عمر ركاش”، كشريك فعلي إلى غاية دخول المشاريع حيز الاستغلال، في إطار شراكة قائمة على الثقة والوضوح والنجاعة، مع مواصلة التنسيق مع السلطات المحلية لتوفير العقار الاقتصادي وفق احتياجات المستثمرين الجادين وأولويات الاقتصاد الوطني.
هشام رمزي



