في إطار ترسيخ القيم الدينية وتنمية روح التضامن والتكافل الاجتماعي لدى الأطفال، وبمناسبة ليلة النصف من شعبان، نظّمت جمعية الأمل لرعاية الطفل والأسرة بسبدو نشاطا تربويا تمثل في صيام وإفطار جماعي لفائدة أطفال الجمعية، بهدف تحفيز التلاميذ على الصيام بما يتناسب مع أعمارهم وقدراتهم.
وبلغ عدد التلاميذ 75 طفلا، حيث قدمت الجمعية توجيهات مبسطة حول فضل هذه الليلة المباركة وأهمية الصيام، وما يحمله من معاني الصبر والانضباط والشعور بالآخرين.
وقبيل موعد الإفطار، سادت أجواء إيمانية مميزة، حيث اجتمع الأطفال في جو من الألفة والمحبة، مغتنمين هذه اللحظات في الدعاء والذكر، ليتم بعد ذلك تنظيم إفطار جماعي شارك فيه جميع الأطفال والمؤطرين، وسط فرحة عارمة عكست نجاح النشاط وأثره الإيجابي على نفوس المشاركين.
وقد لاقى هذا النشاط استحسان الأطفال وأولياء أمورهم، لما له من دور في إدخال السرور على قلوب الأطفال، وتعزيز الروابط الاجتماعية. إضافة إلى غرس القيم الدينية والأخلاقية في نفوسه، وأكد رئيس جمعية “الأمل” لرعاية الطفل والأسرة “لزعر محمد”، أن الفعالية تهدف إلى ترسيخ القيم الدينية وتنمية التضامن الاجتماعي لدى الأطفال.
حيث تعد عملية تكاملية تبدأ من الأسرة ومرورا بالمدرسة، ويتم ذلك عبر التربية بالقدوة وغرس قيم المحبة والتعاون، والصدق، والرحمة، والمشاركة في الأعمال الخيرية، مما يبني شخصية متوازنة ومسؤولة وفاعلة في مجتمعها.
ع.جرفاوي



