
تتواصل بولاية تيسمسيلت عمليات سقي الأشجار والشتلات المغروسة حديثا، عبر مختلف الشوارع والأحياء الرئيسية بعاصمة الولاية، في إطار تنفيذ المقاربة التشاركية، التي أقرها والي الولاية السيد “بوزايد فتحي”، والرامية إلى حماية المحيط وتعزيز الغطاء النباتي الحضري، بالتزامن مع الارتفاع المسجل في درجات الحرارة.
وتندرج هذه العملية، ضمن مخطط عملي يهدف إلى الحفاظ على الثروة الغابية الحضرية، وضمان نمو الأشجار والشتلات في أفضل الظروف، من خلال برنامج ميداني منظم، يعتمد على السقي الدوري والمنتظم، بما يسهم في حماية المساحات الخضراء، وتحسين المشهد البيئي بعاصمة الولاية.
وتشهد العملية مشاركة عدد من القطاعات التي سخرت شاحنات صهريجية، لضمان توفير المياه وسقي الأشجار، وفق برنامج مسطر، بما يسمح بتغطية مختلف المواقع المستهدفة، وعدم تأثر الغطاء النباتي بموجة الحر التي تعرفها المنطقة خلال الفترة الحالية.
ويعكس هذا التنسيق، بين مختلف المصالح المحلية، حرص السلطات الولائية على إنجاح هذه المبادرة البيئية، باعتبارها إحدى الآليات الأساسية للمحافظة على الأشجار المغروسة حديثا، وضمان استمرارية جهود التشجير التي شهدتها الولاية خلال السنوات الأخيرة.
وفي هذا الإطار، وجه والي ولاية تيسمسيلت السيد “بوزايد فتحي”، دعوة إلى رؤساء المجالس الشعبية البلدية عبر كامل إقليم الولاية، من أجل تعميم هذه العملية الميدانية، والعمل على تكثيف حملات سقي الأشجار وصيانة المساحات الخضراء، بما يضمن الحفاظ على الثروة الغابية الحضرية بمختلف البلديات.
ج.ع



