
نظمت مصالح أمن ولاية بشـار، على غرار باقي مصالح الأمن الوطني، حفلا رمزيا لفائدة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة من منتسبيها العاملين، المتقاعدين وذوي حقوقهم وهذا بمناسبة اليوم الوطني لذوي الاحتياجات الخاصة المصادف للـ 14 مارس.
هذه الاحتفالية التي توليها المديرية العامة للأمن الوطني اهتماما كبيرا، تعبيرا عن التقدير والعرفان لمنتسبي الأمن الوطني الذين تعرضوا لإعاقات مختلفة خلال تأدية واجبهم الوطني في حماية الأشخاص والممتلكات وكذا التفاتة اتجاه ذوي حقوقهم المصابين بإعاقات.
الحفل حضره السادة رؤساء مصالح أمن الولاية، وأعضاء المكتب الولائي ببشار للجمعية الوطنية لمتقاعدي الأمن الوطني، حيث استُهلَّ بكلمة السيد رئيس أمن الولاية، والتي أكّد فيها على أهمية فئة ذوي الاحتياجات التي تستحق كل التقدير والإحترام والتي تحظى دوما بأهمية خاصة وعناية كبيرة لما تمثله من خصوصية في مجتمعنا ،وذلك من خلال إحاطتها بالرعاية التي تستحقها وتوفير كافة الحماية الإجتماعية اللازمة لها .
و التي تعتبر واجبا وطنيا قبل أن يكون إنسانيا لتخفيف المعاناة التي تعترض كل إنسان من ذوي الهمم في حياته اليومية وتمكينه لأن يكون كفؤا مع أي شخص عادي،كما أكد السيد رئيس أمن ولاية بشار من خلال مداخلته على أن قيادة المديرية العامة للأمن الوطني وعلى رأسها السيد المدير العام للأمن الوطني لم تدخر أي جهد في سبيل التكفل النفسي والاجتماعي بشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة من منتسبيها ،من خلال التكفل بهذه الشريحة وذوي حقوقهم من أجل مساعدتهم على تجاوز المعاناة والتخفيف من مشاكلهم الصحية والاجتماعية، مع تشجيعهم على الاندماج والتكيف مع المحيط الاجتماعي ، ليتم بعدها تكريمهم بهدايا في جو من الفرحة والسرور.
ع.الصولي



