
نظمت مديرية التكوين والتعليم المهنيين بتلمسان، فعاليات أولمبياد المهن المحلية لسنة 2026، في تظاهرة تهدف إلى إبراز المواهب الشابة وترسيخ ثقافة التميز والاحتراف في مختلف التخصصات المهنية.
وحسب البطاقة التقنية الخاصة بالتظاهرة، فإن المنافسة ستعرف مشاركة 232 متسابقا يمثلون 27 مؤسسة تكوينية، سيتنافسون في 30 تخصصًا مهنيًا، في إطار رؤية ترمي إلى ربط التكوين المهني بعالم الابتكار ومتطلبات سوق العمل.
مشاركة 232 متسابقا في 30 تخصصا
وأكدت الجهة المنظمة، أن هذه المبادرة تسعى إلى تحفيز الشباب على الإبداع وإبراز قدراتهم المهنية، مع فتح المجال أمام المتفوقين لتمثيل الجزائر في المنافسات الدولية، بما يعكس المستوى الذي بلغته منظومة التكوين المهني في البلاد.
وستحتضن القاعة متعددة الرياضات “الشهيد بن منصور عبد الله” بالكيفان ـ تلمسان، مراسم الانطلاق الرسمية، على أن تتواصل فعاليات الأولمبياد إلى غاية 20 ماي الجاري. ويتضمن برنامج الافتتاح استقبال الضيوف، تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، والاستماع للنشيد الوطني، إلى جانب كلمات رسمية لكل من المسؤول المكلف بتسيير مديرية التكوين والتعليم المهنيين ووالي الولاية، قبل الإعلان الرسمي عن انطلاق المنافسة المحلية لأولمبياد المهن.
كما سيشهد الحدث استعراضًا للتخصصات المشاركة من خلال تشكيل مربعات للمتسابقين، إضافة إلى تنظيم زيارات لأجنحة المسابقة للاطلاع على المشاريع والابتكارات التي سيقدمها المشاركون.
وتأتي هذه التظاهرة، في سياق الجهود الرامية إلى تثمين التكوين المهني باعتباره رافدًا أساسيًا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وفضاءً لاكتشاف الكفاءات الشابة القادرة على المساهمة في دفع عجلة الابتكار والتغيير.
194 متنافسا ومتنافسة في 26 تخصصا مهنيا بمستغانم
شهد قطاع التكوين والتعليم المهنيين، على مستوى ولاية مستغانم أول أمس، الافتتاح الرسمي لفعاليات أولمبياد المهن المحلية طبعة 2026، بالقاعة متعددة الرياضات “شارف خطاب” ببلدية مستغانم، بحضور مدير التكوين والتعليم المهنيين لولاية مستغانم، رئيس دائرة مستغانم، إلى جانب إطارات القطاع، الأسرة التكوينية والأسرة الإعلامية .
تندرج هذه التظاهرة، في إطار تشجيع الكفاءات الشابة وإبراز مهارات المتربصين في مختلف التخصصات المهنية، مع تعزيز روح التنافس الإيجابي بين المؤسسات التكوينية وترسيخ ثقافة الإبداع والتميز.
وقد جرت مراسم الافتتاح في أجواء مميزة وحماسية، تخللتها كلمات أكدت على أهمية أولمبياد المهن في دعم الشباب وإبراز قدراتهم، وكذا تعزيز مكانة قطاع التكوين والتعليم المهنيين كرافد أساسي للتنمية الاقتصادية. ويشارك قطاع التكوين والتعليم المهنيين لولاية مستغانم في هذه الطبعة بـ 194 متنافسا ومتنافسة في 26 تخصصا مهنيا.
وشهد الافتتاح انطلاق المنافسات في تخصصي تصفيف الشعر والاستقبال، على أن تنطلق باقي التخصصات ابتداء من يوم غد، على مستوى القاعة وكذا مختلف المؤسسات التكوينية.
149 متربصا في أولمبياد المهن بعين تموشنت
أطلقت نهار أمس مديرية التكوين المهني والتعليم المهنيين لولاية عين تموشنت، أولمبياد المهن طبعة 2026، وذلك بمركز التكوين المهني “بوزيدي العربي” طريق تارقة، بمشاركة مختلف المؤسسات التكوينية بمختلف التخصصات .
فعاليات أولبياد المهن التي تمتد إلى غاية 21 ماي الجاري عرفت مشاركة 149 متربصا، يتنافسون في 23 تخصص مهنيا وسط أجواء يطبعها التحدي والرغبة في التميز.
كما تندرج هذه المنافسات، ضمن مسار انتقائي يمر عبر مراحل، بدء بالولائية ثم الجهوية والوطنية، بهدف اختيار أفضل متربصين وتمكينهم من إبراز قدراتهم ومهاراتهم المهنية في مختلف التخصصات، وهو ما كشف عنه السيد “حجري بولفراد”، مدير المركز ومنظم الفعاليات. مؤكدا عن بعض التخصصات على غرار الحدادة، صناعة الحلويات، إلكترونيات، البستنة، الإعلام الآلي، تكييف وتبريد وسباكة.
ويرتقب أن يتأهل الثلاثة الأوائل سيتم تكريمهم محليا لتمثيل الولاية جهويا ومن ثم الدور الوطني .المشاركين من جهتهم، اعتبروا المشاركة في التظاهرة هذه فرصة مهمة لتطوير كفاءاتهم وتحسين المهارات التطبيقية. معبرين في الوقت ذاته، عن استعدادهم لتشريف ولاية عين تموشنت وتحقيق نتائج إيجابية خلال مختلف مراحل المنافسة.
انطلاق التصفيات الولائية لأولمبياد المهن بتيارت في أجواء تنافسية
أشرف صبيحة أول أمس الأحد، الأمين العام لولاية تيارت “رابح مراد يزة”، المكلف بتسيير شؤون الولاية، مرفوقًا برئيس المجلس الشعبي الولائي “الوكال بخيرة”، بدار الثقافة دار الثقافة “علي معاشي”، على الانطلاق الرسمي لفعاليات التصفيات الولائية لأولمبياد المهن 2026، وذلك بحضور السلطات المحلية، ومدير التكوين والتعليم المهنيين، إلى جانب أفراد الأسرة التكوينية.
وتتواصل فعاليات هذه التظاهرة، إلى غاية 21 ماي الجاري، حيث تهدف إلى إبراز مهارات الشباب وترقية الكفاءات المهنية، من خلال ترسيخ ثقافة التميز والإبداع وتشجيع روح المنافسة في مختلف التخصصات التقنية والمهنية، بما يعكس أهمية التكوين المهني في إعداد موارد بشرية مؤهلة، تستجيب لمتطلبات سوق العمل.
وشهدت المناسبة، تنظيم معارض متنوعة سلطت الضوء على أهمية قطاع التكوين المهني ودوره المحوري في تطوير المهارات والكفاءات، كما تم تقديم واستعراض الوفود المشاركة في هذه التصفيات، ضمن أجواء مميزة طبعتها روح التنافس والتبادل المعرفي والخبرات بين المشاركين.
وتندرج هذه المبادرة، المنظمة من طرف وزارة التكوين والتعليم المهنيين، ضمن الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تطوير منظومة التكوين المهني، عبر اعتماد معايير دولية مستوحاة من المرجعية المعتمدة لدى WorldSkills، بما يساهم في اكتشاف المواهب الشابة وتعزيز فرص إدماجها في عالم الشغل، وفتح آفاق أوسع أمامها للمشاركة في المنافسات الوطنية والدولية.
بكاي عمر/ مختار.م/يس/غزالي.ج



