
أفاد بيان للمجلس الإسلامي الأعلى، أنه عقد أشغال دورته العادية الـ 87 بمقره في الجزائر العاصمة، حيث تم مناقشة عدد من القضايا الراهنة ذات الصلة بالشأن الديني والفكري، مؤكدا بأن الدورة تندرج ضمن جهوده المتواصلة لتعزيز دوره الاستشاري والمرجعي، وترمي إلى ترقية الفكر الإسلامي المعتدل وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.
وفي ذات السياق، تطرق المشاركون إلى سبل تطوير أداء المجلس في مختلف المجالات المرتبطة باختصاصاته، وأكدوا على أهمية مواصلة مرافقة التحولات التي يشهدها المجتمع من منظور ديني متوازن، إلى جانب السعي إلى إبراز الصورة الحقيقية للإسلام القائمة على التسامح والاعتدال.
وعليه، فإنّ المجلس الإسلامي الأعلى، يواصل العمل على توجيه الثقافة الإسلامية، بما يخدم القيم الوطنية والدينية، ضمن المهام الدستورية المسندة إلى المجلس الإسلامي الأعلى. حيث أكد نص البيان إلى أنّ المجلس من خلال هذه الدورة مواصلة الإسهام في تعزيز المرجعية الدينية الوطنية وخدمة قضايا المجتمع.
ق.ح



