الجهوي‎

الشلف.. “كناس” يطلق حملة تحسيسية للوقاية من سرطان البروستات

في  إطار تنفيذ المخطط السنوي للصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء بعنوان سنة 2025، لاسيما في شقه الاتصالي، وتجسيدا لالتزامه في دعم الجهود الوطنية في مجال الوقاية ونشر الوعي والتحسيس ضد الأمراض غير المتنقلة، ومساهمة منه في إحياء فعاليات شهر نوفمبر الأزرق شهر التوعية للوقاية من سرطان البروستات.

 

أطلق الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء وكالة الشلف، حملة تحسيسية قصد استهداف أكبر فئة من الرجال للفحص المبكر عن هذا الداء والتصدي له بالوقاية، هذه الأيام التحسيسية التي تضمنت عدة نشاطات اتصالية كتنصيب فضاءات إعلامية على مستوى كافة هياكل الوكالة، أين تقرب إطارات الوكالة، لاسيما الأطباء من مرتفقي الصندوق بهدف إعلامهم وتوعيتهم بأهمية الكشف المبكر، كما تم توزيع دعائم إعلامية، وتنظيم خرجات ميدانية عن طريق شبابيك جوارية متنقلة، مكونة من إطارات الصندوق بما فيهم الأطباء عبر مناطق مختلف عبر الولاية في إطار العمل الجواري ومنها بلدتي تنس وبوقادير.

وأفاد القائمون على هذه الحملة الإعلامية، أن الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء، يسهر على تجسيد السياسة الوقائية من المخاطر المهنية، إذ تعد السرطانات المهنية من ضمن المخاطر الصحية التي تهدد سلامة العامل، فالسرطان المهني هو نتيجة تعرض العامل لمواد مسرطنة أثناء العمل، بالإضافة إلى العادات الشخصية، فيعتبر التعرض للمواد المسرطنة من أهم أسباب السرطانات المهنية. وفي هذا الصدد، يتدخل الصندوق على أرض الميدان، بهدف تعريف العمال بتدابير الوقاية الفردية الجماعية لضمان حياة مهنية سليمة وبيئة عمل آمنة، عبر إرساء ثقافة الوقاية من المخاطر المهنية.

بالإضافة إلى الدور الوقائي لجهاز الضمان الوقائي، فله دور آخر تعويضي، ففي حالة الإصابة بهذا المرض، يساهم في التكفل بالمؤمن لهم وذوي حقوقهم، لاسيما من خلال الأداءات النقدية المقدمة في مجال الوقاية والعلاج، والاستفادة من الأدوية الموصوفة دون دفع التكاليف، كما يستفيد المرضى المؤمن لهم وذوي حقوقهم من الأداءات العينية المتمثلة في التعويض عن المصاريف الطبية والعلاجية كتعويض الأدوية، وتعويض الأعمال الصحية حسب التعريفة المرجعية، وإعادة التدريب الوظيفي والأجهزة الاصطناعية والنقل الصحي، والعلاج بالمياه المعدنية ومياه البحر، إلى جانب الأداءات العينية بالتكفل  بتعويض العطل المرضية للمصابين بداء السرطان، في إطار الأمراض الطويلة المدى بنسبة 100 بالمائة. وفي حالة انقضاء 3 سنوات، واستدعت حالته الصحية الاستمرار في الانقطاع عن العمل، يمكنه الحصول على منحة العجز.

وفي نفس السياق، أشار القائمون على الحملة التحسيسية إلى مختلف نقاط التكفل بمرضى السرطان، حتى فئة غير المؤمن لهم اجتماعيا، الذين استفادوا من التغطية الصحية عن ما يقارب 1700 دواء دون تسبيق  للمصاريف، ويندرج هذا ضمن تعزيز سياسة الدولة الرامية إلى توسيع نظام الحماية الاجتماعية وترقية الصحة، باعتبار أن التصدي للأمراض هو من أكبر الرهانات التي تواجهنا.

كما أكد  القائمون على هذه الحملة التحسيسية من خلال نشاطاتهم المختلف على أن الوقاية تبقى الأفضل، وجددوا دعوتهم إلى كل المواطنين على الإقبال على الفحص المبكر حفاظا على صحتهم.

ياسين قطاوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى