
أكد وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، السيد “ياسين المهدي وليد”، خلال زيارة عمل أمس السبت إلى ولاية سيدي بلعباس، على أهمية الاستثمار في المكننة الفلاحية وتعزيز القدرات البشرية كعاملين أساسيين لرفع إنتاج المحاصيل الزراعية وتحسين مردوديتها.
حيث أوضح السيد الوزير، خلال إشرافه على انطلاق دورة تكوينية موجهة لسائقي آلات الحصاد والدرس، إلى جانب تقنيين وإطارات من مؤسسة تطوير الزراعات الفلاحية الاستراتيجية، أن التكوين النوعي يشكل ركيزة أساسية لتحقيق نقلة نوعية في الإنتاج، خاصة في شعبة الحبوب، مُشيرا في ذات الصدد، إلى أن الاعتماد على المكننة الحديثة، مرفوقاً بتأهيل الموارد البشرية، من شأنه مضاعفة الإنتاجية، من خلال تحسين تقنيات الحصاد وتقليص الخسائر، ما يسمح بالانتقال إلى مستويات أعلى من المردود.
وتندرج هذه الدورة التكوينية ضمن جهود دعم الفلاحين والمهنيين، حيث تشمل عدداً من المشاركين الذين يتلقون دروساً نظرية وتطبيقية على مدار عدة أيام، بإشراف مختصين في المجال. وتهدف إلى تعزيز التحكم في تقنيات قيادة واستعمال الآلات الحاصدة وفق معايير حديثة. كما تمثل هذه المبادرة خطوة عملية نحو تحديث القطاع الفلاحي، من خلال إدماج التكنولوجيا وتطوير المهارات المهنية، بما يواكب التحديات الراهنة ويستجيب لمتطلبات الأمن الغذائي.
هشام رمزي




3 تعليقات