
تحت شعار “تاريخ يشهد.. وعطاء يتجدد”، أحيت ولاية سعيدة فعاليات اليوم الوطني للكشافة الإسلامية الجزائرية، المصادف للذكرى الـ85 لاستشهاد مؤسس الحركة القائد الرمز “محمد بوراس”، وسط حضور رسمي ونخبي متميز، يعكس المكانة المرموقة لهذه المنظمة العريقة في الوجدان الوطني.
وأشرف على مراسم هذه الاحتفالية، والي الولاية “أمومن مرموري”، بمعية رئيس المجلس الشعبي الولائي “رفاس محمد”، وبحضور السلطات الأمنية، العسكرية والمدنية، إلى جانب الأسرة الثورية وممثلي البرلمان وقادة الحركة الكشفية بالولاية. واستهلت الفعاليات من مقبرة الشهداء، في وقفة إجلال تم خلالها رفع العلم الوطني وقراءة فاتحة الكتاب، ترحماً على أرواح الأبرار.
وعقب ذلك، تحول الوفد إلى دار الثقافة “مصطفى خالف”، التي احتضنت معارض كشفية وعروضاً متنوعة تبرز الدور التربوي للمدرسة الكشفية في ترسيخ قيم المواطنة. وفي كلمته بالمناسبة، أكد السيد الوالي، أن إحياء هذا اليوم، هو محطة لصون الذاكرة الوطنية والتذكير بمناقب الشهيد “محمد بوراس”، الذي غرس بذور التضحية في نفوس الشباب، مثمناً الجهود التطوعية والتربوية والاجتماعية المستمرة لأفواج الكشافة بسعيدة، في خدمة الصالح العام والحفاظ على مبادئ بيان أول نوفمبر الخالد.
واختتم الحفل بلمسة وفاء طبعتها دموع العرفان، حيث تم تكريم عائلات أبرز أعمدة ومنتسبي الحركة الكشفية الراحلين بالولاية، وهم القادة: “نابي عبد العالي”، “محمد بوعلام” و”مسحوب عبد الكريم” (رحمهم الله)، تقديراً لمسيرتهم النبيلة في تربية الأجيال، لتؤكد سعيدة مجدداً أن الكشافة ستبقى دائماً خزان الاستثمار في الإنسان وفضاءً حياً لصناعة قادة الغد.
هاشمي جمال



