الحدث

وزير الأشغال العمومية.. تعليمات بضمان جاهزية المشاريع الاستراتيجية الكبرى

أسدى وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، السيد “عبد القادر جلاوي”، اليوم الأحد بالجزائر العاصمة، خلال ترؤسه للجلسة الأسبوعية العادية لمتابعة وضعية القطاع وتقييم وتيرة إنجاز مشاريع الهياكل القاعدية الجارية، تعليمات تقضي بضرورة التنسيق مع جميع القطاعات المعنية لضمان جاهزية المشاريع الاستراتيجية الكبرى في الآجال المحددة.

 

حيث تم خلال الاجتماع تقديم عروض تفصيلية حول مختلف المشاريع الكبرى قيد الإنجاز عبر عدة مجالات حيوية للقطاع، على غرار مشروع توسعة ميناء عنابة المتضمن إنجاز الرصيف المنجمي المندرج ضمن مشروع الفوسفات المدمج، بالإضافة إلى الخط المنجمي الشرقي الرابط بين عنابة وبلاد الحدبة بولاية تبسة على مسافة 422 كلم، فضلا عن مشاريع تطوير شبكة الطرق ومنافذ الطرق السيارة والمنشآت الأساسية المطارية.

كما شدد السيد الوزير، خلال هذا الاجتماع الذي حضره الإطارات المركزية للوزارة ومسؤولو وممثلو الهيئات تحت الوصاية، بضرورة تكثيف المتابعة الميدانية من قبل الإطارات المركزية، وتعزيز التنسيق المستمر مع مؤسسات الإنجاز”والعمل على رفع أي عراقيل محتملة بما يضمن رفع وتيرة الأشغال وتسريعها واحترام آجال الإنجاز، مسديا توجيهات في ذات الصدد، تقضي بضرورة التنسيق مع جميع القطاعات المعنية لضمان جاهزية المشاريع الاستراتيجية الكبرى في الآجال المحددة.

وفي سياق متصل، ترأس السيد الوزير أشغال اللجنة الفرعية للأشغال العمومية المكلفة بمتابعة تنفيذ مشروع الخط المنجمي الغربي بشار – تندوف – غارا جبيلات، حيث تم تقديم عرض شامل حول تقدم الأشغال في المقاطع المتبقية من المشروع، على ضوء الزيارات الميدانية التي قام بها مؤخرا إلى ولايات تندوف، بني عباس وبشار، حيث وقف على مدى تقدم الأشغال على مستوى الورشات، التي سجلت “تقدما كبيرا” ببلوغها مراحلها الأخيرة من الإنجاز.

واغتنم السيد الوزير هذه المناسبة، كي يؤكد على ضرورة مواصلة العمل بالوتيرة نفسها، مع تكثيف الجهود والمتابعة الفورية على المستويين المركزي والمحلي، بالإضافة إلى تعبئة جميع الإمكانيات المتاحة لضمان استكمال ما تبقى من الأشغال قبل نهاية السنة الجارية، وفقا للبيان نفسه.

محمد الأمين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى