
أكد مدير شركة “سونلغاز”، مديرية التوزيع تيارت، السيد “لزرق بن معزوزة”، خلال معاينته لمشروع إنجاز محطة تحويل كهربائية بقدرة 60/30 كيلو فولط، بمنطقة حسين الخدمة ببلدية فرندة، أن هذا المشروع يعد مكسبًا تنمويًا واستراتيجيًا لفائدة الجهة الغربية من ولاية تيارت، بالنظر إلى دوره في تحسين جودة الخدمة الكهربائية وتعزيز استقرار التموين بالطاقة.
وأوضح المسؤول، أن المحطة الجديدة ستسمح بتزويد ما يقارب 250 ألف نسمة بالكهرباء، مع تحسين ملموس في نوعية الخدمة عبر 3 دوائر هي فرندة، عين كرمس ومدروسة، خاصة في ظل التوسع العمراني والطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية.
وأشار مدير التوزيع، إلى أن المشروع يندرج ضمن العمليات الاستعجالية التي سطرتها “سونلغاز” لدعم الشبكة الكهربائية بالولاية، مضيفا أن المحطة ستنجز وفق أحدث التقنيات المعتمدة في مجال تحويل وتوزيع الطاقة، بما يضمن مردودية أكبر واستجابة أسرع، للاحتياجات المستقبلية للسكان والمؤسسات. ويُنتظر أن يساهم هذا المشروع، في تقليص الانقطاعات وتحسين استقرار التزود بالكهرباء، إلى جانب دعم النشاطات الاقتصادية والخدمات العمومية بالمنطقة، ما يعكس جهود الدولة في تعزيز البنية التحتية الطاقوية، وتحقيق تنمية متوازنة عبر مختلف مناطق الولاية.
ومن جهة أخرى، شهد قطاع توزيع الكهرباء بولاية تيارت خلال الفترة الأخيرة، حركية ميدانية ملحوظة، منذ تنصيب المدير الجديد الذي باشر مهامه رفقة فريقه الإداري والتقني، واضعًا ضمن أولوياته التكفل بالمشاكل اليومية التي كانت تؤرق المواطنين، خاصة ما تعلق بالانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي عبر عدد من البلديات والتجمعات السكنية الكبرى.
ومنذ قدومه، تم تسجيل دفع قوي لمشاريع هامة تهدف إلى تحسين نوعية الخدمة وضمان استقرار التموين بالطاقة الكهربائية، لاسيما على مستوى البلديات الغربية على غرار عين كرمس ومدريسة، التي كانت تعرف اضطرابات متكررة في التزود بالكهرباء، الأمر الذي أثّر في الحياة اليومية للسكان.
كما شملت الجهود المبذولة التجمعات السكنية الكبرى، ومن بينها حي 1500 مسكن “عدل” بأعالي زمالة بمدينة تيارت، والذي عانى خلال الفترات السابقة من انقطاعات يومية متكررة، قبل أن تبدأ الأوضاع في التحسن التدريجي بفضل التدخلات التقنية الميدانية وإعادة تنظيم بعض الشبكات وتعزيز المتابعة المستمرة للأعطاب والنقاط السوداء.
وتعكس هذه التحركات الميدانية حرص الإدارة الجديدة على إعادة الثقة للمواطن وتحسين الخدمة العمومية، من خلال العمل الميداني والتنسيق الدائم مع الفرق التقنية، إلى جانب السعي لإيجاد حلول دائمة للمشاكل التي ظلت مطروحة لسنوات في بعض المناطق.
وخلال الفترة الأخيرة، سجلت حركية ملحوظة في مجال التواصل والإعلام، من خلال الحرص على تقديم المعلومة الدقيقة والصحيحة للرأي العام، عبر بيانات دورية وتوضيحات رسمية، تساهم في تنوير المواطنين وتسهيل عمل الأسرة الإعلامية.
وقد أصبح هذا التوجه الإعلامي عاملاً مهماً في الحد من الإشاعات، وتفادي تداول الأخبار غير الدقيقة، خاصة فيما يتعلق بالانقطاعات الكهربائية، أشغال الصيانة، أو المشاريع الجديدة الخاصة بتحسين التموين بالطاقة الكهربائية عبر مختلف بلديات الولاية.
ويؤكد متابعون أن “سونلغاز” تيارت، باتت تعتمد أسلوبا أكثر انفتاحا واحترافية في التعامل مع وسائل الإعلام، ما مكّن الصحفيين من الحصول على المعلومة من مصدرها الرسمي بكل دقة وشفافية، وهو ما ينعكس إيجاباً على حق المواطن في الوصول إلى الخبر الصحيح.
كما يبرز الدور الفعّال للمدير الجديد، الذي يعمل منذ تنصيبه على تفعيل قنوات الاتصال والتواصل مع الإعلام المحلي، وعدم البخل بالمعلومة، إيماناً منه بأهمية الإعلام كشريك أساسي في نقل انشغالات المواطنين وإبراز الجهود المبذولة ميدانياً
هذا التوجه الجديد، يعكس وعياً متزايداً بأهمية الإعلام المؤسساتي في تحسين صورة المرفق العمومي، وتعزيز الثقة بين المؤسسة والمواطن، خاصة في قطاع حساس يرتبط بالحياة اليومية والتنمية المحلية.
ج.غزالي



