الجهوي‎

تيسمسيلت: وتيرة متسارعة لإنجاز مشروع الطريق الاجتنابي الازدواجي خميستي–العيون

تشهد أشغال إنجاز الطريق الاجتنابي الازدواجي لبلدية خميستي بولاية تيسمسيلت على مسافة 5 كيلومتر تقدما ملحوظا وتسارعا في وتيرة الإنجاز، في إطار الجهود الرامية إلى تطوير البنية التحتية وعصرنتها وتحسين ظروف التنقل عبر مختلف مناطق الولاية.

ويأتي هذا المشروع الاستراتيجي ضمن مخططات الدولة الهادفة إلى تعزيز الشبكة الطرقية وفك الاختناق المروري وتسهيل حركة المواطنين والمركبات، ويعد هذا التقدم الميداني امتدادا للزيارة التفقدية التي قام بها والي ولاية تيسمسيلت، السيد بوزايد فتحي مؤخرا،  حيث وقف ميدانيا على مدى تقدم الأشغال  بالمنشأة الاستراتيجية الكبرى مشروع إنجاز الطريق الاجتنابي الازدواجي لبلديتي خميستي والعيون على مسافة إجمالية تفوق 12 كيلومترا.

 

أشغال متواصلة عبر عدة مقاطع

وتعرف مختلف ورشات المشروع حركية كبيرة بفضل تسخير الإمكانيات اللازمة، حيث تتواصل أشغال التزفيت بالخرسانة الزفتية الخاصة بالطبقة الأولى (GB) بوتيرة مكثفة بين النقطتين الكيلومتريتين 1+300 و1+900، كما تتواصل أشغال تسوية الطبقة الأساسية بالحصى المكسر (GNT) وفق برنامج عمل مدروس بين النقطة الكيلومترية 3+000 والنقطة الكيلومترية 3+400، في إطار استكمال مختلف المراحل التقنية للمشروع.

ويأتي هذا التسارع في الإنجاز تجسيدا للتعليمات والتوجيهات التي أسداها والي الولاية خلال زيارته الميدانية، والتي شدد فيها على ضرورة مضاعفة الجهود وتدعيم الورشات بالإمكانات البشرية والمادية الكفيلة بضمان استمرارية الأشغال وتحقيق الأهداف المسطرة في الآجال المحددة، كما أكد على أهمية التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين والشركاء من أجل تسليم هذا المحور الطرقي الحيوي وفق المعايير المطلوبة، بما يستجيب لتطلعات المواطنين ويساهم في تحسين ظروف التنقل.

وفي السياق ذاته، تحرص الجهات المشرفة على المشروع على احترام معايير الجودة التقنية وقواعد السلامة المعمول بها، بما يضمن ديمومة المنشأة وسلامة مستعمليها مستقبلا، وتواصل مصالح ولاية تيسمسيلت مرافقة مشاريع قطاع الأشغال العمومية ومتابعتها ميدانا، تأكيدا لالتزامها بدعم مسار التنمية المحلية وتعزيز المكاسب التنموية التي تشهدها الولاية في مختلف المجالات.

 ……إعادة الاعتبار للطريق الولائي 21 تدخل مرحلة التكسية

تتواصل بولاية تيسمسيلت أشغال عصرنة وإعادة الاعتبار للطريق الولائي رقم 21، الرابط بين بلديتي سيدي العنتري والملعب، على مسافة تمتد إلى 4.1 كيلومتر، في إطار الديناميكية التنموية التي تشهدها الولاية، والتي تهدف إلى تعزيز شبكة الطرقات وتحسين البنية التحتية بما ينعكس إيجاعلى حركة التنقل وخدمة المواطنين، وتسير الأشغال بوتيرة متسارعة، حيث تعرف الورشة حركية ميدانية متواصلة من خلال تجند الفرق التقنية والوسائل المادية لإنجاز مختلف مراحل المشروع وفق البرنامج المسطر، بما يسمح باستكماله في الآجال المحددة.

حيث تشهد الورشة في المرحلة الحالية مباشرة عملية التكسية باستعمال مادة الحصى الزفتية، وهي إحدى أهم مراحل الإنجاز، حيث يتم تنفيذها وفق المعايير الإدارية والهندسية المعتمدة، بما يضمن جودة الأشغال وديمومة هذا المرفق القاعدي الهام، الذي يعد من المحاور الطرقية الحيوية بالمنطقة، وتحرص الفرق التقنية على إنجاز الأشغال وفق المقاييس المطلوبة، بما يوفر طريقا يستجيب لمتطلبات السلامة والانسيابية، ويساهم في تحسين ظروف استعماله من قبل المواطنين ومستعملي الطريق.

ويكتسي مشروع إعادة الاعتبار للطريق الولائي رقم 21 أهمية بالغة بالنظر إلى دوره في تحسين الربط بين بلديتي سيدي العنتري والملعب، وتسهيل حركة السير، فضلا عن مساهمته في فك العزلة عن المناطق المجاورة، بما يعزز حركية التنقل ويدعم النشاط الاقتصادي والاجتماعي، كما يمثل المشروع إضافة نوعية لشبكة الطرقات بالولاية، ويأتي ضمن الجهود الرامية إلى عصرنة الهياكل القاعدية وتوفير بنية تحتية أكثر كفاءة واستجابة لاحتياجات التنمية.

وتتواصل الجهود الميدانية دون انقطاع من أجل استكمال المشروع في آجاله المحددة، حيث تواصل مختلف الفرق العاملة تدخلاتها بوتيرة منتظمة، تجسيدا لحرص القائمين على المشروع على إنجازه وفق المعايير المطلوبة، ومن المنتظر أن يشكل هذا المشروع، بعد دخوله حيز الخدمة، شريانا طرقيا جديدا يعزز شبكة الطرقات بولاية تيسمسيلت، ويساهم في تحسين ظروف تنقل المواطنين، ودعم التنمية المحلية، وتوفير مرفق عمومي يستجيب لتطلعات الساكنة

ج. ع

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى