
شهدت ولاية تيارت انطلاق فعاليات اليوم العالمي لحقوق الطفل الموافق لـ20 نوفمبر، حيث تميزت هذه المناسبة بتنظيم برنامج واسع احتضنه المركز الثقافي الاسلامي، وقد جمع بين أنشطة تربوية وتثقيفية وتوعوية ركزت على ترسيخ ثقافة حقوق الطفل داخل المجتمع.
وجاءت هذه الاحتفالية في سياق جهود رسمية وجمعوية متعددة، إذ نسقت مديرية الشباب والرياضة مع قطاعات حكومية وهيئات أمنية ومنظمات مجتمع مدني لتنظيم يوم تفاعلي، شارك فيه عدد كبير من الأطفال، في رسالة هدفت إلى تعزيز الوعي بحقوقهم وإبراز احتياجاتهم داخل محيطهم الاجتماعي. وقد أكد رئيس مصلحة الأنشطة بمديرية الشباب والرياضة “عبد القادر سبايس”، أن البرنامج صمم ليمنح الأطفال مساحة للتعبير عن قدراتهم ومواهبهم عبر ورشات ميدانية وفنية وثقافية وعلمية.
وتوزعت فقرات اليوم بين عروض فنية وأداءات شعرية، إلى جانب أنشطة علمية وفضاءات للابتكار، ما جعل المركز الثقافي الإسلامي يتحول إلى فضاء نابض بالحركة. كما قدم الأطفال فقرات متنوعة تعكس اهتمامهم بقضايا تربوية واجتماعية، في حين سعى المنظمون إلى جعل صوت الطفل جزء من مضمون الاحتفال، بما يحمله من رسائل موجهة إلى المحيط الأسري والتربوي.
وبالتوازي مع الجانب الاحتفالي، رافقت هذه التظاهرة حملة تحسيسية واسعة بمشاركة مديرية النشاط الاجتماعي والصحة والشباب والرياضة إلى جانب مصالح الأمن من شرطة ودرك وطني. وقد سعت هذه الجهات إلى توعية الأطفال وأوليائهم بمخاطر بعض السلوكات المهددة لسلامتهم، إضافة إلى تقديم توجيهات حول كيفية الوقاية من الظواهر التي تستهدف هذه الفئة.
وانتهت الفعالية بجلسات توجيهية، تضمنت جملة من النصائح والإرشادات الموجهة للصغار، ركزت على تعزيز السلوك الوقائي وترسيخ الممارسات الآمنة في الحياة اليومية، وذلك في محاولة لجعل المناسبة محطة للتوعية بقدر ما كانت احتفالا بحقوق الطفل وفرصة للتعبير عن تطلعاته.
ج.غزالي



