رياضة

توجه “الفاف” نحو خيار تعيين مدرب جزائري

تم تداول عدة أسماء في الساعات الأخيرة ...

باتت نهاية مشوار المدرب “بيتكوفيتش“، مع المنتخب الوطني مسألة وقت فقط، خاصة بعد الإقصاء المخيب من الدور ثمن النهائي لكأس العالم 2026، والذي فتح الباب أمام مراجعة شاملة لمشروع “الخضر” قبل أشهر قليلة من انطلاق تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

ورغم أن الفاف لم تعلن، إلى غاية الآن، على أي قرار رسمي بشأن مستقبل المدرب السويسري، إلا أن كل المؤشرات توحي بأن صفحة “بيتكوفيتش” طويت، في انتظار اجتماع المكتب الفدرالي المرتقب، الذي سيحسم معالم مستقبل العارضة الفنية للمنتخب الوطني.

ولن يكون القرار المقبل مجرد تغيير مدرب، بل سيكون بمثابة اختيار لمشروع رياضي جديد، خاصة أن المنتخب الوطني، لا يزال يملك جيلاً قادراً على المنافسة قارياً وعالمياً، لكنه يحتاج إلى قيادة فنية قادرة على استثمار هذه الإمكانيات. ويتم تداول عدة أسماء في الساعات الأخيرة، في وقت تشير فيه عدة معطيات إلى وجود توجه داخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم بقيادة “وليد صادي”، نحو دراسة خيار تعيين مدرب جزائري لقيادة المنتخب الوطني، بعد نهاية عهد “بيتكوفيتش”.

وخلال آخر التطورات، فقد تراجعت حظوظ عنتر يحيى لتولي العارضة الفنية للمنتخب الوطني مقارنة بالأيام الماضية، بعدما كان اسمه من أوائل الأسماء المتداولة لتولي المهمة، خاصة بعد حديث عن اتصالات جمعته برئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم “وليد صادي”.

في وقت، تتواصل التكهنات بشأن هوية المدرب المقبل للمنتخب الوطني، في وقت يقترب فيه الاتحاد الجزائري لكرة القدم من حسم مستقبل المدرب السويسري “فلاديمير بيتكوفيتش”، بعد الإقصاء من الدور الثاني لكأس العالم 2026، حيث بدأت أسماء جديدة تتقدم في سباق خلافته.

وشهدت الساعات الأخيرة، جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعد تداول صورة لجبريل أوعلان، وكيل أعمال المدرب الفرانكو- مالي “إيريك شال”، داخل أحد فنادق العاصمة الجزائرية، وهو ما فتح الباب أمام تأويلات ربطت وجوده بإمكانية إجراء اتصالات مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم بشأن تولي موكله تدريب “الخضر”.

وجاء ذلك، في ظل حالة الغضب التي أعقبت خروج المنتخب الوطني من مونديال 2026 ، بعد خسارته أمام سويسرا بهدفين دون رد، وهي النتيجة التي وضعت “بيتكوفيتش” في مرمى الانتقادات، وسط اتهامات له بالفشل في الحفاظ على هوية المنتخب وتقديم الإضافة المنتظرة.

وسرعان ما انتشرت التكهنات حول “إيريك شال”، الذي سبق له تدريب منتخب مالي وخاض تجربة في البطولة الجزائرية مع مولودية وهران، غير أن مصادر مطلعة استبعدت وجود أي مفاوضات بينه وبين الاتحاد الجزائري لكرة القدم، مؤكدة أن زيارة وكيل أعماله قد تكون مرتبطة بملفات تخص الأندية الجزائرية أو بسوق الانتقالات، وليس بملف المنتخب الوطني. ورغم ذلك، لم يمنع هذا النفي استمرار الجدل، خاصة مع تزايد الحديث عن قرب إنهاء العلاقة التعاقدية بين “الفاف” و”بيتكوفيتش”، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية الخاصة بفسخ العقد.

وبالتوازي مع الجدل المثار حول “إيريك شال”، برز اسم مدرب شبيبة القبائل، “كريم بلحوسين”، كأحد أبرز المرشحين لخلافة “بيتكوفيتش”، في ظل معلومات تتحدث عن توجه داخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم لمنح الفرصة لمدرب جزائري يقود المنتخب خلال المرحلة المقبلة. ويُحسب لـ”بلحوسين” أيضًا، امتلاكه شبكة علاقات واسعة مع اللاعبين الجزائريين الناشطين في أوروبا. ومن المنتظر، أن يحسم المكتب الفيدرالي قراره النهائي خلال اجتماعه المرتقب يوم السبت، وسط ترقب كبير لمعرفة هوية المدرب القادم لـ “الخضر”.

شريف.م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى