
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، عن قائمة جديدة لحظر التسجيلات تشمل عدة أندية جزائرية بارزة، على رأسها الشباب الرياضي لبلوزداد وشبيبة الساورة، مما يمنعهما من ضم أي لاعبين جدد خلال فترة الانتقالات المقبلة. وتنص عقوبة الفيفا عادة على منع النادي من تسجيل أي لاعبين جدد (محليين أو أجانب)، إلى غاية تسوية الديون المستحقة بشكل كامل.
وتضم قائمة الأندية الجزائرية المعاقبة من طرف الفيفا ،والمتداولة من موقع FIFA Registration Bans تخص الأندية الممنوعة مؤقتاً من تسجيل لاعبين جدد، بسبب ديون مالية ونزاعات مع لاعبين أو مدربين، وكذا أحكام صادرة من الفيفا لم يتم تسويتها بعد. ومن الأندية المعنية في الجزائر كل من وفاق سطيف، شباب قسنطينة، أمل الأربعاء، مولودية البيض، شباب بلوزداد وشبيبة الساورة.
ويأتي حظر شباب بلوزداد نتيجة شكوى رسمية تقدم بها اللاعب “خانيسا ماي”، حيث لم يحصل اللاعب على مستحقاته المالية العالقة لدى النادي. وتشير المعلومات، إلى أن قيمة الغرامة والمستحقات المترتبة على النادي تقارب 5 مليارات سنتيم. ويُعد هذا الحظر، ضربة قوية لشباب بلوزداد، الذي كان يطمح لتعزيز صفوفه خلال الميركاتو الصيفي المقبل، خاصة مع مشاركته في المنافسات الإفريقية والمحلية. أما شبيبة الساورة، فهي الأخرى ستعاني من صعوبات في بناء فريق تنافسي.
كما أجبرت الفيفا النادي الرياضي القسنطيني، على دفع 7 ملايير سنتيم للاعب النيجيري سامسون الذي لم يلعب ولا دقيقة بقميص الفريق. وفي حال عدم دفع مستحقات اللاعب في الوقت المحدد، سيحرم الفريق من الاستقدامات لثلاث فترات.
هذه العقوبة لا تعني إسقاط النادي أو حرمانه من المنافسة، بل فقط منع الانتدابات إلى غاية تسوية الملفات ورفع العقوبة رسميا. للذكر، فإن العديد من الأندية عبر العالم، تتعرض لهذا النوع من العقوبات ويتم رفعها مباشرة بعد تسديد المستحقات أو غلق القضايا.
م.ش



