
أقيم بقاعة الاجتماعات برئاسة جامعة البليدة 2، يوم الخميس الماضي، يوم تحسيسي متخصص نظّمته خلية ضمان الجودة، تحت عنوان: “أهمية الجودة ونظام الإيزو 9001:2015 بالنسبة لجامعة البليدة 2″، وذلك بحضور واسع ضمّ مدير الجامعة إلى جانب نوابه وعمداء الكليات ومدير المدرسة العليا للأساتذة ونواب العمداء والأمين العام والأمناء العامين للكليات، فضلاً عن مسؤولي مختلف الخلايا واللجان وسائر المصالح المركزية.
وفي كلمته، أكد البروفيسور “كورتل” مدير الجامعة، أن الجودة باتت عملة التنافسية التي لا يمكن لأي مؤسسة أكاديمية جادة أن تتجاهلها، مشيرا إلى أن جامعة “البليدة2” اختارت بوعي أن تكون في مقدّمة السائرين في هذا الدرب، وشدد في هذا السياق، على أن نظام الإيزو 9001:2015 ليس وثيقة، بل منهج مؤسسي ينعكس على كل قرار وكل خدمة نقدّمها.
من جهتها، أشرفت مسؤولة خلية ضمان الجودة البروفيسور “مريم تواتي” على تأطير اليوم التحسيسي برفقة خبراء، حيث تم تقديم عرض مفصّل حول متطلبات نظام إدارة الجودة وآليات تطبيقه على المستوى المؤسسي، مستعرضة والآفاق المرتقبة في مسار اعتماد الجامعة. يشار إلى أن هذا اليوم التحسيسي يندرج حسب ما جاء في بيان للجامعة في إطار المساعي الحثيثة التي تبذلها جامعة “البليدة2”، لتكريس ثقافة الجودة والارتقاء بمنظومتها الإدارية والأكاديمية وفق المعايير الدولية المعتمدة.
كما نظّمت الخلية الفرعية لضمان الجودة بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة “البليدة2″، يوما تحسيسيا متخصصا تحت عنوان: “الجودة ونظام إدارة الجودة وفق متطلبات الإيزو 9001″، وذلك في إطار المسار المؤسسي الشامل الذي تتبنّاه الجامعة لترسيخ ثقافة الجودة عبر كافة هياكلها.
انطلقت فعاليات اللقاء بحضور البروفيسور “مريم تواتي”، مسؤولة خلية ضمان الجودة على مستوى الجامعة، وحضور البروفيسور “رضوان زعموشي”، عميد الكلية، الذي أكد في كلمته أن الارتقاء بمنظومة التعليم العالي لا يتحقق بمعزل عن تبنّي معايير الجودة الدولية المعتمدة، مشيرا إلى أن الكلية ماضية بخطى ثابتة في هذا المسار. وتضمن البرنامج العلمي، جملة من المداخلات الرصينة التي تناولت مفاهيم إدارة الجودة الشاملة ومتطلباتها، وأهمية نظام الإيزو 9001:2015 بالنسبة لجامعة البليدة 2، فضلا عن محور مخصّص لأدوار كل فرد في إرساء ثقافة الجودة المؤسسية، قبل أن يُختتم اللقاء بنقاش مفتوح وتفاعلي مع الحاضرين.
وفي تصريح له أكد الدكتور “براهيم رابح عبد القادر”، ممثل الخلية الفرعية لضمان الجودة لدى الكلية أن هذا اليوم التحسيسي ليس غاية في حد ذاته، بل هو نقطة انطلاق نحو تحوّل حقيقي داخل المؤسسة ذلك أن الجودة لا تُبنى بالقرارات وحدها، بل بالقناعة الجماعية والممارسة اليومية المنضبطة، وهو ما يوفره نظام الإيزو 9001 باعتباره أداة منهجية لتحويل هذه القناعة إلى واقع ملموس وقابل للقياس والاعتماد الدولي.”
تجدر الإشارة إلى أن هذه الفعالية تأتي وفق ما ذكره بيان للجامعة في سياق سلسلة أيام تحسيسية تشهدها كليات جامعة البليدة 2 تباعا، وتجسّد الإرادة المؤسسية الراسخة في بلوغ معايير التميّز الأكاديمي والإداري على الصعيدين الوطني والدولي.
دلال. ب




4 تعليقات