
أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد “السعيد سعيود”، بمعية المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، السيدة “إيمي بوب” وبحضور الوزير والي الجزائر، السيد “عبد النور رابحي”، وممثلين عن السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر، أمس بالجزائر العاصمة على مراسم توقيع اتفاقية بين الجزائر والمنظمة الدولية للهجرة لاستغلال فندق المطار بالدار البيضاء (الجزائر العاصمة)، المخصص لإيواء المهاجرين غير الشرعيين المسجلين في برنامج المساعدة على العودة الطوعية وإعادة الإدماج في بلدانهم الأصلية.
حيث أبرز السيد الوزير أن الزيارة التي قامت بها المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة كانت فرصة للاطلاع على الإمكانيات المعتبرة التي تسخرها الدولة الجزائرية للتكفل بالمهاجرين غير الشرعيين، وكانت المناسبة أيضا، لاستعراض المجهودات المبذولة والوسائل المسخرة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية. مشددا في ذات الصدد، على ضرورة التكفل بظاهرة الهجرة غير الشرعية على مستوى دول المنبع، ومبرزا أيضا إلى أن مسؤولة المنظمة الدولية للهجرة “أعربت عن ارتياحها لما تسخره الجزائر من إمكانيات مادية وبشرية للتكفل بالمهاجرين غير الشرعيين عبر كافة التراب الوطني”، ومؤكدا كذلك على أن الجزائر “ستواصل العمل مع المنظمات الدولية ودول الجوار ودول البحر الأبيض المتوسط من أجل التكفل بظاهرة الهجرة غير الشرعية”.
بدورها، أشادت السيدة “إيمي بوب” بالتسيير المسؤول والإنساني، للجزائر فيما يخص ملف الهجرة غير الشرعية وبشكل خاص تسخيرها لإمكانيات معتبرة لذلك، مُبدية كل استعدادها لمواصلة تطوير التعاون مع الجزائر لإيجاد حلول دائمة لهذه الظاهرة.
وفي سياق متصل، كرمت المنظمة الدولية للهجرة، السيد الوزير، على نظير دعمه لمختلف برامج المنظمة بالجزائر. كما كانت المناسبة لعرض شريط فيديو يبرز مجهودات الجزائر للتكفل بملف الهجرة غير الشرعية في إطار مقاربة إنسانية، وذلك تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيد “عبد المجيد تبون”.
يُذكر، أن المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، قامت في وقت سابق، بزيارة إلى فندق المطار، حيث اطلعت على مختلف الفضاءات المخصصة لإيواء المهاجرين غير الشرعيين وضمان راحتهم.
نسرين. ع



