الحدث

أطفال الجزائر في عيدهم العالمي… ركيزة الحاضر ورهان المستقبل

 تشرف السيدة وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، الدكتورة صورية مولوجي، رفقة وزير الرياضة السيد وليد صادي، اليوم ، على مراسم الاحتفال الرسمي باليوم العالمي للطفولة، على مستوى ديوان رياض الفتح بالجزائر العاصمة.

ويأتي هذا الاحتفال الوطني في إطار إحياء اليوم العالمي للطفولة، الذي يشكل محطة سنوية لتجديد الالتزام بحماية حقوق الطفل وترقية أوضاعه، حيث سيعرف مشاركة أكثر من ألف طفل قدموا من مختلف ولايات الوطن، في أجواء احتفالية تعكس الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة الجزائرية لهذه الفئة الهامة من المجتمع.

كما تشارك في تنظيم وتنشيط هذه التظاهرة مختلف القطاعات والهيئات المعنية برعاية الطفولة، من خلال برامج متنوعة تشمل أنشطة تربوية وثقافية وترفيهية ورياضية، تهدف إلى تعزيز قيم المواطنة والإبداع وتنمية قدرات الأطفال وإبراز مواهبهم.

ويؤكد هذا الحدث حرص السلطات العمومية، تحت قيادة رئيس الجمهورية، على توفير بيئة آمنة ومحفزة للأطفال، وضمان حقوقهم الأساسية في التعليم والصحة والحماية والرعاية الاجتماعية، باعتبارهم ركيزة أساسية لبناء مستقبل الجزائر.

هذا، وقد وُجهت الدعوة إلى مختلف وسائل الإعلام الوطنية لضمان التغطية الإعلامية الواسعة لهذه المناسبة، بما يساهم في إبراز الجهود المبذولة لترقية الطفولة وتعزيز مكانتها في المجتمع.

وبهذه المناسبة أكد رئيس مجلس الأمة عزوز ناصري في تغريدة نشرها عبر موقع التويتر أن التنمية الناجعة والشاملة للطفولة تمثل استثماراً حقيقياً في مستقبل الأوطان، باعتبار أن الطفل هو أساس بناء المجتمعات وركيزة التنمية المستدامة.

وأوضح أن الجزائر تواصل، بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، تعزيز منظومة حماية الطفل وضمان حقوقه الأساسية، من خلال توفير التعليم الجيد والرعاية الصحية الشاملة ومختلف أشكال التكفل الاجتماعي، بما يضمن تنشئة أجيال واعية وقادرة على المساهمة في بناء الوطن.

وأشار رئيس مجلس الأمة إلى أن الاهتمام بالطفولة يشكل خياراً استراتيجياً للدولة الجزائرية، التي تعمل على ترقية مكانة الطفل وصون كرامته وتوفير الظروف الملائمة لنموه وتطوره في بيئة آمنة ومستقرة.

كما شدد على أن الأطفال يمثلون ثروة الأمة ورهانها المستقبلي، مؤكداً أن ما يتم توفيره لهم اليوم من رعاية وتعليم وحماية سينعكس إيجاباً على مستقبل الجزائر، لأن أطفال اليوم هم بناة الجزائر المنتصرة غداً وحملة مشعل التنمية والتقدم.

ويأتي هذا التأكيد في سياق التزام الجزائر بمبادئ حماية حقوق الطفل وتجسيد السياسات الوطنية الرامية إلى ترسيخ ثقافة العناية بالطفولة وتمكينها من أداء دورها المحوري في صناعة مستقبل البلاد.

 

بوغالي: حماية الطفولة أولوية ثابتة في مسار بناء الجزائر المنتصرة

كما أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني، السيد إبراهيم بوغالي، عشية الاحتفال باليوم العالمي للطفولة الموافق لـ1 جوان، أن حماية الطفولة وترقية حقوق الطفل تظل من أولويات الدولة الجزائرية في إطار مسار التنمية وبناء الجزائر المنتصرة، حسبما أفاد به بيان للمجلس.

وقال بوغالي في تغريدة عبر حسابه الخاص:“يشكل الطفل محور التنمية وصانع المستقبل، وتواصل الجزائر جهودها لتعزيز حقوقه وضمان بيئة آمنة ومحفزة لنموه ونجاحه، الطفولة أمانة ومسؤولية مشتركة، وحمايتها ورعايتها تمثل أولوية والتزامًا ثابتًا للسيد رئيس الجمهورية في مسار بناء الجزائر المنتصرة” “يضيف البيان “.

كما أبرز رئيس المجلس الشعبي الوطني البعد الجماعي لمسؤولية حماية الطفولة، مؤكداً أن رعاية الأطفال وصون حقوقهم يتطلبان تضافر جهود مختلف مؤسسات الدولة ومكونات المجتمع، بما ينسجم مع التزامات رئيس الجمهورية الرامية إلى ترسيخ التنمية المستدامة والاستثمار في الأجيال القادمة.

 

الحماية المدنية تحتفي باليوم العالمي للطفولة

كما نظّمت المديرية العامة للحماية المدنية احتفالية مميزة حملت أبعاداً تربوية وإنسانية، وذلك بالتنسيق مع الجمعية الولائية “الأفق الجميل” للشباب والرياضة، وبمساهمة الشريك المهني أوريدو، إلى جانب مشاركة مديرية الشباب والرياضة للجزائر العاصمة، وممثلي المجتمع المدني، وجامعة الجزائر 02، على مستوى الوحدة الوطنية للتدريب والتدخل.

وجرت فعاليات هذه المناسبة في أجواء مفعمة بالفرح والبهجة، بحضور مدير الموارد البشرية بالمديرية العامة للحماية المدنية، والمدير الفرعي للنشاط الاجتماعي، وقائد الوحدة الوطنية للتدريب والتدخل، بالإضافة إلى ممثلي مختلف الهيئات والمؤسسات الشريكة.

وتضمن البرنامج المسطر لهذه التظاهرة باقة متنوعة من الأنشطة الترفيهية والتربوية والتحسيسية الموجهة للأطفال، حيث استفاد المشاركون من عروض استعراضية وورشات تفاعلية سمحت لهم بالتعرف عن قرب على مهام الحماية المدنية وأدوارها الحيوية في حماية الأرواح والممتلكات، كما اكتشفوا مبادئ الوقاية والسلامة بأساليب مبسطة وممتعة تراعي أعمارهم واهتماماتهم.

وتندرج هذه المبادرة في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المديرية العامة للحماية المدنية لترسيخ الثقافة الوقائية لدى الناشئة، وتعزيز وعيهم بمختلف المخاطر وكيفية التعامل معها، بما يساهم في إعداد جيل مسؤول ومتحلٍ بروح المواطنة.

كما حرص المنظمون على توفير فضاءات للترفيه والتعلم والتفاعل، ما أضفى على المناسبة طابعاً احتفالياً مميزاً رسم البسمة على وجوه الأطفال وأدخل الفرحة إلى قلوبهم، في صورة تعكس البعد الإنساني والتضامني الذي يميز عمل الحماية المدنية.

وشكل الاحتفال فرصة لتعزيز قيم التضامن والتعاون والمواطنة لدى الأطفال، وترسيخ سلوكيات السلامة والوقاية في حياتهم اليومية، بما يجعلهم سفراء للوعي الوقائي داخل أسرهم ومحيطهم الاجتماعي، ويساهم في بناء مجتمع أكثر أمناً ووعياً بالمخاطر.

ج.غزالي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى