رياضة

منتخب “لاناتي” قد يكون أصعب وأخطر من إسبانيا!

صاحب "الكعب الذهبي" يحذر...

حذر أسطورة كرة القدم الجزائرية “رابح ماجر”، المنتخب الجزائري من منافسه سويسرا في دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026 بأمريكا وكندا والمكسيك، موضحًا بأن منتخب “لا ناتي” قد يكون أصعب وأخطر من منتخب إسبانيا.

وتأهل منتخب “الخضر” لمواجهة سويسرا في دور الـ32 من المونديال الحالي، بعد احتلاله المركز الثالث في مجموعته العاشرة برصيد 4 نقاط، ليتفادى بذلك ملاقاة منتخب إسبانيا بطل أوروبا الذي سيضرب موعدا مع النمسا ثاني مجموعة “الخضر”.

ولم يكن هدف التعادل الذي سجلته النمسا في الدقائق الأخيرة أمام الجزائر، مجرد هدف أنقذها من الخسارة، بل كان هدفا أعاد رسم طريق المنتخب الجزائري في كأس العالم 2026.

وأشعل هذا الهدف فرحة كبيرة وسط الجماهير الجزائرية التي لم تحتفل بهدف التفوق لرياض محرز في الدقيقة الأخيرة، مثلما احتفلت بهدف التعادل الذي جاء في الأنفاس الأخيرة من الوقت بدل الضائع، والذي سمح للمنتخب الجزائري بالتأهل الى دور خروج المغلوب في المركز الثالث وتجنب مواجهة اسبانيا أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، والحضور في مسار مواجهة سويسرا ثم الفائز من مباراة غانا كولومبيا في ثمن النهائي.

وعلق ماجر على تفادي المنتخب الجزائري  مواجهة إسبانيا، ووقوعه في مواجهة سويسرا بدور الـ32 من كأس العالم، مشيرًا إلى أن هذا الأمر قد يكون إيجابيا أو عكس ذلك، حيث قال في تصريحه لبرنامج عبر قناة “أم بي سي” تفادي منتخب إسبانيا قد يكون إيجابيا وقد لا يكون إيجابيا بالنسبة لمنتخب الجزائر”.

وأضاف: “المنتخب الإسباني ليس نفسه المنتخب الذي عرفناه في السنوات الماضية، والدليل على ذلك هو تعادله في مباراته الأولى مع الرأس الأخضر. إنه لم يكن قادرا على الفوز أمام منتخب تأهل لأول مرة إلى بطولة كأس العالم”.

ويرى صاحب الكعب الذهبي أن مهمة المنتخب الجزائري كان من شأنها أن تكون أسهل أمام إسبانيا، وقال: “كان من الممكن أن تكون المباراة أمام إسبانيا أسهل للجزائر، كما بإمكانها أن تكون أصعب ضد سويسرا. هذه هي كرة القدم، إنها لعبة مجنونة، ولا تخضع للمنطق”.

وحذر ماجر لاعبي منتخب “محاربي الصحراء” من خطورة المباراة أمام منتخب سويسرا، وطالبهم بتقديم أداء كبير للتغلب عليه، وصرح قائلا: “منتخب سويسرا خطير، ولكن المنتخب الجزائري يجب ألا ينظر للمنافس سواء كان ضعيفا أو قويا. يجب أن نلعب بإمكاناتنا كمنتخب، ونظهر الروح القتالية والشخصية في الملعب”.

وتعتبر خطة 4-2-3-1، هي المفضلة بالنسبة لمراد ياكين مدرب منتخب “الساعات السويسرية”، ولكنه يوصف بالمدرب المرن تكتيكيا، على غرار بيتكوفيتش مدرب منتخب “محاربي الصحراء”، حيث وظف العديد من الخطط منذ توليه مهمة الإشراف على “لا ناتي”.

ويختار المدرب ياكين خططه حسب نوعية المنافس، ونقاط قوته وضعفه، بالإضافة إلى نقاط قوة وضعف فريقه، واعتمد حتى الآن معه على رسوم تكتيكية مختلفة مثل 4-2-3-1، و4-3-3، و3-4-3، و3-5-2، و3-4-2-1، و4-1-4-1، و4-4-2، وقبل مواجهته لمنتخب الجزائر، يبدو أن فلسفته وأفكاره التدريبية، مشابهة لفلسفة المدرب بيتكوفيتش.

كما يملك منتخب سويسرا العديد من نقاط القوة قبل مواجهته لمنتخب الجزائر في دور الـ32 للمونديال، حيث يعد منتخبا منظما من الناحية التكتيكية، كما أنه يملك خبرة خوض البطولات الكبيرة، فضلا عن صلابة دفاعية، وخط وسط متوازن، كما أنه منتخب لا يستسلم بسهولة تحت قيادة مدربه ياكين.

تجدر الإشارة إلى أن مباراة المنتخبين الجزائري والسويسري، ستجرى، يوم الجمعة القادم 3 جويلية ، في دور الـ32 من كأس العالم 2026 بملعب “بي سي بليس فانكوفر” بمدينة فانكوفر الكندية، وستكون هذه أول مواجهة رسمية بين الطرفين اللذين تقابلا وديا مرتين، وعاد الفوز في كليهما لمنتخب “لا ناتي”.

م/ش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى