
في مبادرة تحسب للمنظمين، بادرت جمعية قدماء الحكام السبت، بتنظيم دورة تكريمية على شرف الحكم الدولي والمسؤول السابق، رشيد مجيبة، تقديرا وتكريما لمسيرته الحافلة. وأقيمت الفعالية بملعب المقراني بين عكنون، حيث شهدت إقامة مباراتين، الأولى بين قدماء حكام الجزائر العاصمة وقدماء حكام خميس مليانة. و الثانية بين فريق الصحافة وقدماء شبيبة الأبيار.
وتُعد هذه المبادرة محطة اعتراف مهمة بمسيرة الحكم الدولي السابق، خاصة أنه كان من بين الأسماء التي أشرفت على تكوين العديد من الحكام الجزائريين، من بينهم رومان زيد، الرئيس الحالي للجمعية الوطنية لحكام كرة القدم، وهو ما يعكس حجم تأثيره في الأجيال اللاحقة من الحكام.
كما أكد رئيس الجمعية المنظمة أن رشيد مجيبة يمتلك سجلًا حافلًا بالإنجازات، حيث ترك بصمته في التحكيم الإفريقي، وتولى مناصب مهمة على المستويين الوطني والقاري، من بينها العمل كمكون لدى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم، إضافة إلى شغله مناصب إدارية في هيئات تحكيمية مختلفة.
وأضاف المتحدث أن مجيبة لم يقتصر دوره على الجزائر فقط، بل امتد إلى الخارج، حيث عمل لسنوات في موريتانيا، كما شغل عضوية لجنة التحكيم في الاتحاد العربي لكرة القدم، ومنصب منسق تقني لدى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ما جعله أحد الأسماء البارزة في الساحة التحكيمية.
وفي الجزائر، تولى رشيد مجيبة عدة مسؤوليات بارزة، من بينها رئاسة لجنة التحكيم على مستوى الرابطة الوطنية لكرة القدم للهواة، إلى جانب إشرافه على المديرية التقنية الوطنية للتحكيم، وهو ما جعله حاضرًا بقوة في مختلف مراحل تطوير التحكيم المحلي. وبعد مجيبة (77 عاما)من أبرز الحكام الجزائريين، كما تولى عدة مسؤوليات على مستوى اللجنة الفيدرالية للتحكيم الوطنية. وقاد الحكم الدولي الجزائري السابق، رشيد مجيبة، المديرية الفنية للتحكيم، وهو الذي سبق أن ترأس الهيئة بأكملها في عهد الرئيس السابق للاتحاد الكرة الجزائري، محمد روراوة. كما تولى عدة مسؤوليات في هيئة الكاف، كما شغل منصب مستشار فني لقسم التحكيم بالاتحاد الموريتاني لكرة القدم لسبع سنوات.
م.ش



