رياضة

“بيتكوفيتش” يعتمد “المناورة” لمباغتة حامل اللقب

إغلاق المنافذ والتقليل من خطورة مفاتيح لعب الأرجنتين

تشير المعطيات الواردة من معسكر الخضر بكانساس سيتي، إلى أن المدير الفني للمنتخب الجزائري “فلاديمير بيتكوفيتش”، يُحضّر لخطة تكتيكية “مفاجِئة”، من أجل مواجهة المنتخب الأرجنتيني في مباراة تُصنّف من العيار الثقيل ضمن مونديال 2026.

في وقت بدأت الصورة تتضح داخل معسكر المنتخب الوطني، قبل المواجهة المرتقبة غدا، في افتتاح مشوار “الخضر” ضمن منافسات كأس العالم 2026، حيث يقترب المدرب “فلاديمير بيتكوفيتش”، من حسم خياراته الأساسية ووضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة، التي سيعتمد عليها أمام حامل اللقب.

وسيسعى المنتخب الوطني لإحراز نتائج إيجابية في مجموعته العاشرة لبلوغ دور الـ32، وبعد ذلك سيحاول مدربه “بيتكوفيتش” وضع الخطط المناسبة للمنافسين المنتظرين في الأدوار الإقصائية، ولم لا الذهاب إلى أبعد مدى ممكن في كأس العالم 2026، وصناعة التاريخ عن طريق تجاوز أفضل إنجاز للمنتخب الجزائري في تاريخ مشاركاته بالمونديال، والمتمثل في تأهله إلى ثمن نهائي نسخة البرازيل 2014.

وتحمل المباراة أمام الارجنتين أهمية استثنائية بالنسبة للمنتخب الوطني العائد إلى النهائيات العالمية بعد غياب دام منذ نسخة 2014، إذ لا ينظر الجهاز الفني إلى اللقاء باعتباره مجرد بداية للمجموعة، بل اختبارًا أولًا لمدى جاهزية المنتخب لمجاراة النسق العالي للمنافسة العالمية.

وتشير المؤشرات، إلى أن “بيتكوفيتش” يتجه للاعتماد على رسم يمنح التوازن بين الانضباط الدفاعي والقدرة على التحول السريع نحو الهجوم، مع المحافظة على وجود أصحاب الخبرة في العمود الفقري للفريق. ومن الاحتمالات المتوقعة، أن يعتمد المدرب “بيتكوفيتش” على خطة 3-5-2 في هذه المباراة.

ويتوقع أن يوظف هذه الخطة لإغلاق المنافذ، والتقليل من خطورة مفاتيح لعب المنتخب الأرجنتيني، الذي يمتلك قوة هجومية ضاربة بوجود نجوم مثل” ليونيل ميسي” و”جوليان ألفاريز”، وخط وسط عالمي مكون من الثلاثي (رودريغو دي بول، أليكسيس ماكاليستر وإنزو فيرنانديز).

وقد تؤدي خطة 3-5-2 إلى حرمان منتخب “الخضر” من أجنحته الهجومية، أبرزهم “رياض محرز”، ولكنها قد تمنحه توازنا وصلابة دفاعية ومرونة تكتيكية أكبر، وقدرة على المناورة ومباغتة منتخب “الألبيسيليستي”، وتحقيق نتيجة إيجابية ضده في بداية المشوار المونديالي.

كما يبدو احتمال اعتماد “فلاديمير بيتكوفيتش” على خطة 4-3-3 ، عوض ما كان متوقعًا في البداية بإشراك “زين الدين بلعيد” مع ثنائي المحور، مع منح حرية للأظهرة للمشاركة في اللعب الهجومي. أما خط الوسط، فتبدو الأمور واضحة مع عودة “هشام بوداوي” من إصابته، ما يرشّحه للبداية أساسيًا رفقة “بن طالب”، على أن يجلس “رامز زروقي” على كرسي الاحتياط.

هجوميًا، مالت كفة القائد “رياض محرز” على حساب “أنيس حاج موسى” كجناح أيمن، فيما سيكون “عمورة” على الرواق الأيسر، ونجم مرسيليا “أمين غويري” كقلب هجوم. وسيستهل المنتخب.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى