
أفاد بيان للمجلس الشعبي الوطني، أن السيد “إبراهيم بوغالي”، ترأس اجتماعًا تقييميًا خُصص لدراسة الحصيلة العامة لنشاط المجلس خلال العهدة التشريعية التاسعة، وذلك بحضور عدد من نواب رئيس المجلس ورئيس الديوان. حيث تم تقديم عروض من طرف مسؤولي الهياكل الإدارية المختلفة، كل حسب مجال اختصاصه، وكذلك استعراض مختلف الأنشطة والأعمال التي قام بها المجلس الشعبي الوطني خلال هذه العهدة.
وأفاد نفس البيان، أنّ العروض المقدمة ركزت على تقييم الأداء الإداري والتنظيمي للمجلس، كما تناولت حصيلة المبادرات البرلمانية والأنشطة المؤسساتية المنجزة. وعليه، فقد أكد السيد “إبراهيم بوغالي”، على أهمية استكمال وإثراء هذه الحصيلة بمزيد من المعطيات والتفاصيل، وأيضا على ضرورة ترسيخ هذه المبادرة واعتمادها كآلية عمل دورية داخل المجلس، مُبرزا في ذات الصدد، أن ثقافة التقييم والمتابعة تعد عنصرًا أساسيًا لتحسين الأداء المؤسساتي، ومُشيرا أيضا إلى أن هذه الخطوة تساهم في رفع فعالية العمل البرلماني وتطويره.
وفي ذات السياق، أكد السيد “إبراهيم بوغالي”، أهمية توثيق مختلف الأنشطة والمبادرات التي تم تنفيذها خلال العهدة التشريعية الحالية، حيث دعا بالمناسبة إلى إبراز الجهود المبذولة في مجال تحديث الأداء البرلماني، وبضرورة تعزيز الانفتاح المؤسساتي وتطوير أساليب التواصل مع المواطنين. كما أوضح كذلك انّ تحسين العلاقة بين المؤسسة التشريعية والمجتمع يعد من الأولويات الأساسية، مُعتبرا أن التقييم المستمر يسمح بتحديد النقاط الإيجابية والنقائص المحتملة، ومُشيرافي ذات الوقت إلى أن هذه العملية تساعد على تطوير آليات العمل داخل المجلس الشعبي الوطني.
يذكر، أن هذا الاجتماع يندرج في سياق توجه يهدف إلى تعزيز الحوكمة وتحسين التسيير الإداري والمؤسساتي، ويُترجم الإهتمام الكبير الذي يوليه المجلس الوطني الشعبي لترقية الأداء البرلماني وفق مقاربة قائمة على المتابعة والتقييم، فضلا عن أهمية العمل الجماعي والتنسيق بين مختلف الهياكل الإدارية والبرلمانية.
ق.ح



