
يطلع قطاع الري بولاية عين تموشنت، إلى إنجاز 9 آبار ارتوازية، بطول 1600 متر طولي، مع اقتران عملية أخرى لإنجاز 1400 متر طولي، ضمن المشروع القطاعي للعام القادم 2027 ، بهدف تحسين الخدمة العمومية.
وفيما يخص تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب، وهو ما كشف عنه السيد “تيزغو عبد المؤمن”، رئيس مصلحة حشد الموارد المائية بقطاع الري، أن مصالحه في الآفاق القادمة، ستعرف عملية إنجاز آبار ارتوازية، والأشغال بها في نسب متقدمة، حوالي 1600 متر خط طولي على مستوى الولاية من خلال إنجاز 09 آبار، وتم اقتراح عملية أخرى لإنجاز 1400 خط طولي في برنامج 2027 .
الجدير بالذكر، أن أهم مصادر المياه التي تتزود منها ولاية عين تموشنت، تأتي عن طريق محطة تحلية مياه البحر، حيث تمثل حوالي 90 إلى 95 بالمئة من نسبة تزويد المياه لسكان الولاية، كذلك نسبة المياه الجوفية التي تتراوح ما بين 5 إلى 7 بالمائة، من نسبة تزويد المياه الصالحة للشرب للساكنة، وهذه الأخيرة آثارها محلية تمس المناطق المعزولة الحضرية، التي أغلبيتها تُموّل عن طريق محطة تحلية مياه البحر، والمناطق المعزولة التي تتواجد بها المياه في أطراف الشبكة.
وتقدر حاليا نسبة محطة مياه التحلية بعين تموشنت بـ 80 بالمائة، مع أن طاقة المحطة 240 ألف، والإنتاجية هي 185 ألف متر مكعب يوميا. لكنها نسبة غير مستقرة، لوجود تذبذبات راجعة الى الأعطاب الموجودة داخل المحطة.
كما من تحول 20 إلى 30 بالمئة، لتدعيم ساكنة ولاية وهران، من خلال محطة تحلية مياه البحر. أما الحجم اليومي الموجه لساكنة عين تموشنت، انطلاقا من محطة الأخيرة يكون تقريبا 140 ألف متر مكعب، ويزيد أو يتراجع حسب زيادة الطلبات ووجود عراقيل بالمحطة، التي يتراجع في وجودها من 120 أو 150 ألف متر مكعب .
وبخصوص المعدل اليومي لإنتاج المياه الجوفية، يسجل حوالي 7 آلاف متر مكعب يوميا، ويوجد برنامج قيد الإنجاز، إضافة إلى المشاريع التي أنجزت قصد رفع إنتاج المياه الجوفية، مثل عملية إعادة الاعتبار وتجديد آبار عميقة ارتوازية، حيث تم تجديد 8 آبار من أصل 12 بئرا عبر الولايات هذه الأخيرة، التي تم استلامها قديما، باعتبار النتائج كانت مرضية وتدفقها عادي، قبل تأثير العوامل المناخية والتقنية. في انتظار استلام الآبار الأربعة الباقية في الأيام القادمة، لما لها من تأثير محلي للمناطق المعزولة.
خطة استباقية لمواجهة تذبذبات التموين
من جهة أخرى، وبخصوص المشاريع المهيكلة للقطاع، التي لها تأثير مباشر فيما يخص تزويد المياه الصالحة للشرب، يتم حاليا الانتهاء من مشروع تزويد الرواق بعين الاربعاء تمزوغة، سيتم استلامه في الأيام القادمة.
أما المشروع الثاني الذي له تأثير مباشر على موسم الاصطياف، هو تجديد القناة الرواق الخاص بالمناطق الساحلية مثل تارقة، اولاد الكيحل، بوزجار على قطر 500 ملم على طول أكثر من 4 كلم، يخص هذا الرواق الساحلي، خاصة وأن الطلب على المياه بهذه المناطق، يتضاعف بستة أضعاف، مقارنة بالطلبات السنوية، وهذا ما دعا إلى أخذ الاحتياطات لتدعيم المناطق الساحلية بالمياه الصالحة للشرب، ليتم موسم الاصطياف في ظروف ملائمة. أما الخزان الطبيعي المائي الاستراتيجي حاليا، تتواجد به نسبة أكثر من 4 ملاين و 100 متر مكعب.
هذه النسبة يمكن الاعتماد عليها للتعويض في حالة الانقطاع، كونها نسبة معتبرة وطاقة استيعابه تتحمل 13 مليون متر مكعب. هذا الخزان، ينطلق من سد سكاك بولاية تلمسان، التي ترفع به نسبة التخزين، الذي يدخل في مصادر التمويل عن طريق المياه السطحية، ولا يكون إلا للضرورة في حال تذبذبات أو انقطاعات للتمويل بالمياه الصالحة للشرب.
يس



