رياضة

“الخضر” في الرباط بعيدا عن ثوب المرشح

رفاق محرز يطيرون غدا نحو مقر إقامتهم بالمغرب...

تشد بعثة المنتخب الوطني الرحال بعد غد الجمعة 19 ديسمبر عبر رحلة خاصة إلى العاصمة المغربية، الرباط، تحسبا للمشاركة في نهائيات كأس الأمم الإفريقية.

 

ودخل ” الخضر” في الأمور الجدية مباشرة، لضيق الوقت وقرب موعد المباراة الأولى في “الكان” أمام منتخب السودان يوم 24 ديسمبر.

وكان المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش قد رفع وتيرة التحضيرات،  حيصأجرى رفقاء القائد رياض محرز حصة تدريبية ثانية مساء الثلاثاء بالمركز التقني في سيدي موسى.

ونشرت صفحة “الخضر” في “فايسبوك” صور تدريبات محاربي الصحراء، مرفقة بتعلق:” الخضر يرفعون وتيرة العمل استعدادًا للموعد القاري”.

وشاركت كل العناصر الوطنية في التدريبات الأولى، حسب يبان “الفاف”.

واستغل الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش هذه الحصة لنقل تعليماته وتوجيهاته للاعبين مع التركيز على الجوانب الجماعية، حسب ما أوضحته الفاف.

وخصص الطاقم الفني في الفترة الصباحية، برنامجا تدريبيا فرديا تم التركيز خلاله على الجانب البدني.

وتحت إشراف المحضر البدني باولو رونغوني، خضع بعض اللاعبين للعمل داخل القاعة في حين أجرى آخرون تمارين خاصةفوق أرضية الميدان، وفق البرنامج المسطر. من جهته، خضع المدافع سمير شرقي لبرنامج تدريبي خاص.

مع الإشارة إلى أن شرقي يعد أحد خيارات بيتكوفيتش في محور الدفاع، إلى جانب العناصر المتواجدة حاليا والمتمثلة في رامي بن سبعيني، عيسى ماندي، زين الدين بلعيد ومحمد أمين توڤاي،

ويسعى الناخب الوطني إلى خلق الانسجام بين اللاعبين، وتعزيز روح المجموعة قبل الدخول في المرحلة الأهم من التحضيرات.

وينتظر أن تتدرج وتيرة العمل خلال الأيام المقبلة، عبر إدراج تمارين أكثر كثافة. إضافة إلى العمل على الجوانب التكتيكية الخاصة بخطة اللعب.

وما تزال الإقصاءات المبكرة في نسختي 2021 و2023 عالقة في الأذهان. منتخب كان يصنف من أبرز المرشحين للتتويج بعد نيله لقب “كان 2019″، ودع المنافسة من الدور الأول رغم مجموعات وصفت حينها بالسهلة.

التراجع لم يقتصر على النتائج فقط، بل شمل الأداء الجماعي والضغط العالي والنجاعة الهجومية التي ميزت المنتخب الجزائري في فترات سابقة، تحت قيادة المدرب جمال بلماضي.

تلك المرحلة فرضت مراجعة داخلية معمقة، حيث أقر عدد من اللاعبين بابتعاد المستوى عن المعايير المطلوبة، وهو ما ولد رغبة واضحة في تصحيح المسار واستعادة صورة منتخب قادر على المنافسة، إذ يبقى عامل رد الاعتبار عنصرا مؤثرا في البطولات الكبرى.

وتخوض الجزائر هذه الدورة  بعيدا عن ثوب المرشح ، خاصة بعد أن خيبت الآمال مرارًا في النسخ الأخيرة من كأس الأمم الأفريقية، حيث خرجت من دور المجموعات مرتين متتاليتين منذ تتويجها باللقب عام 2019.

م/ش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى