
بلغ عدد طلبات العمل بولاية سيدي بلعباس، على مستوى الوكالة الولائية للتشغيل، أكثر من 39 ألف طلب مقابل 5515 عرض عمل كلاسيكي، تم من خلاله تنصيب 4043 تنصيبا كلاسيكيا بقطاعات الفلاحة، الصناعة، البناء والخدمات، حيث بلغ عدد مناصب الشغل المستحدثة عبر مختلف برامج التنمية والموزعة على 12 قطاعا، ما يفوق 22500 منصب.
ساهمت وكالتي إنشاء المؤسسات المصغرة، الوكالة الوطنية لدعم وتطوير المقاولاتية والوكالة الوطنية للقرض المصغر، في استحداث 1148 منصب شغل، عن طريق 525 مؤسسة مصغرة ممولة من طرف أجهزة NESDA و ANGEM بمختلف القطاعات، من فلاحة، أشغال عمومية، ري، بناء وتجارة، وهذا إلى غاية 31 ديسمبر الماضي، حتى بلغ عدد العمال الأجانب المرخص لهم بالعمل بإقليم الولاية 57 عامل بـ 31 مؤسسة “نشاط عمومي وطني وخاص وطني، خاص أجنبي وشركات مختلطة.
أما فيما يتعلق بمنحة البطالة، ومنذ إقرار هذه الأخيرة، بلغ عدد البطالين المستفيدين من هذه المنحة السارية المفعول زهاء 39 ألف. كما يتطلع قطاع التشغيل خلال السنة الجارية لرقمنة قطاع العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، لتسهيل الإجراءات الإدارية على المواطنين، وتخفيف عناء التنقل واستخراج الوثائق الإدارية.
وفي مجال التشغيل، سيتم تكوين طالبي العمل في إنجاز سيرة ذاتية، وكذا تقنيات مقابلات التوظيف على مستوى الفرع الولائي للتشغيل وملحقاته. ناهيك، عن التنقيب على المناصب الشاغرة على مستوى المؤسسات الاقتصادية مع متابعة العروض المحصلة من طرف الفرع الولائي للتشغيل، فضلا عن برمجة لقاءات مع المصالح الخارجية لإدارة السجون من أجل إعداد الاستعمال الزمني للعملية الخاص بفئة نزلاء المؤسسات العقابية من طرف الفرع الولائي للتشغيل، وحث طالبي العمل خاصة خريجي الجامعات ومراكز التكوين لإنشاء مؤسسات مصغرة خاصة بهم، مع التنسيق بين الفرع الولائي وجامعة سيدي بلعباس، وذلك في إطار دار المقاولاتية على مستوى الجامعة لمساعدة الطلاب الجامعيين أصحاب الأفكار والمشاريع لتجسيدها.
هذا، ويتوقع أن تساهم عملية الامتياز الفلاحي بجنوب الولاية في خلق مناصب عمل لسكان المنطقة يمكن أن تتجاوز 08 آلاف منصب عمل، كما يتوقع أن تساهم عملية خلق مناطق النشاط عبر عدة بلديات في خلق مناصب جديدة، خاصة بالمنطقتين الصناعيتين بكل من رأس الماء وتلاغ.
ع. الصاولي



