
- ضبط اللمسات الأخيرة لامتحانات دورة 2026، “صفر تسامح” مع الغش
- دعم الموظفين ذوي الدخل المحدود بمناسبة عيد الأضحى
ترأس وزير التربية الوطنية، الدكتور “محمد صغير سعداوي”، ندوة وطنية عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد من مقر الوزارة، بمشاركة إطارات الإدارة المركزية، ورئيس خلية الامتحانات بالديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، إضافة إلى مديري التربية والمديرين المنتدبين، وفق ما جاء في بيان للوزارة.
وخُصص هذا اللقاء، لمتابعة مدى تقدم مديريات التربية في استكمال التحضيرات الخاصة بالامتحانات المدرسية الوطنية المقبلة، مع تقييم تنفيذ الترتيبات التنظيمية والتقنية والبشرية المرتبطة بها، إلى جانب دراسة عدد من الملفات المتعلقة بالتسيير الإداري والمالي والبيداغوجي للقطاع.
وفيما يخص مسابقة توظيف الأساتذة على أساس الشهادات للالتحاق بالرتب القاعدية، بعنوان سنة 2025 (أستاذ التعليم الابتدائي، المتوسط، والثانوي ـ قسم أول)، ثمّن الوزير الجهود المبذولة في تنظيمها، مشيرًا إلى مستجد مهم يتمثل في موافقة المديرية العامة للوظيفة العمومية والإصلاح الإداري، على إدماج مناصب سنة 2026 ضمن نفس المسابقة، دون الحاجة إلى تنظيم مسابقة جديدة.
وأوضح أن هذا القرار، جاء بالنظر إلى العدد الكبير للمترشحين الذي بلغ عددهم 1.065.00 مشارك، وطبيعة المسابقة القائمة على الشهادات، إضافة إلى ضرورة ضبط عملية التوظيف، تحضيرًا للدخول المدرسي المقبل، حيث تم تعديل قرار فتح المسابقة ليتماشى مع هذا الإجراء.
وأشار الوزير، إلى أن هذا التعديل سمح برفع العدد الإجمالي للمناصب المالية المفتوحة إلى 61.098 منصبًا، مؤكدًا ضرورة الالتزام بالدقة والشفافية والعدالة في جميع مراحل العملية، مع احترام الآجال القانونية، وتحويل الملفات في الوقت المناسب.
وبخصوص غلق السنة المالية 2025، شدد الوزير على ضرورة استكمال الإجراءات في أقرب الآجال، مشيرًا إلى أن التأخر يُسجل فقط في عدد محدود جدًا من المؤسسات، ومؤكدا أن الإخلال بالواجبات المهنية، سيقابل بالإجراءات التنظيمية اللازمة.
أما فيما يتعلق بالخدمات الاجتماعية، فقد أمر بتمكين اللجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية، من إحصائيات الموظفين الذين لا تتجاوز رواتبهم 40 ألف دينار، في أقرب وقت، بهدف إعداد آليات دعم لفائدتهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك. كما جدد التأكيد على أهمية رقمنة تسيير الخدمات الاجتماعية، بما يعزز الشفافية ويحسن جودة الخدمات المقدمة لموظفي القطاع.
الامتحانات المدرسية الوطنية دورة 2026
في هذا الإطار، دعا الوزير إلى مواصلة التنسيق المحكم والدائم مع الولاة ومختلف القطاعات الشريكة، مثمنًا جهودها في دعم القطاع، بما يضمن تأمين مراكز الإجراء والتجميع والإغفال والتصحيح، مع التأكيد على ضرورة تأمين محيط هذه المراكز، واتخاذ كافة التدابير الوقائية والتنظيمية.
كما شدد على أهمية تجهيز مراكز احتياطية، تستوفي نفس المعايير المعتمدة، تحسبًا لأي ظروف طارئة، بما يضمن استمرارية إجراء الامتحانات في أفضل الظروف. وأكد كذلك، على ضرورة تهيئة مؤسسات تربوية قريبة من مراكز الإجراء، خاصة في المناطق التي تشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة، لاستقبال المترشحين وتمكينهم من الراحة بين فترات الاختبارات.
وأشاد الوزير بتراجع حالات الغش خلال الدورة الماضية، بفضل الإجراءات الرقابية والتنظيمية المعتمدة، داعيًا إلى مواصلة تشديد الرقابة على مداخل مراكز الإجراء، وتعزيزها بكواشف المعادن، مع تكثيف التنسيق مع المصالح الأمنية لمنع إدخال الهواتف النقالة، أو أي وسائل اتصال أخرى.
وفي السياق ذاته، أسدى تعليمات بتكثيف الحملات الإعلامية والتحسيسية لفائدة المترشحين وأوليائهم، عبر مختلف الوسائط، مع اعتماد خطاب توعوي يركز على مخاطر مخالفة القوانين، دون اللجوء إلى أساليب التخويف أو التهويل.
وفيما يتعلق بالتأطير البشري، شدد الوزير على ضرورة إحكام تنظيمه واستكمال جميع الترتيبات المرتبطة به، بما يضمن السير الحسن للامتحانات.
ج.ايمان



