
أكدت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن حارس مرمى المنتخب الوطني ونادي غرناطة، “لوكا زيدان”، تعرض لكسر مزدوج على مستوى الفك والذقن، عقب اصطدام قوي خلال مواجهة فريقه أمام ألميريا.
وجاءت الإصابة بعد أداء مميز من الحارس، قبل أن تنقلب الأمور في اللحظات الأخيرة ويتم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى. وأكدت الفحوصات الطبية أيضًا، تعرضه لارتجاج دماغي، ما يعني غيابه المؤكد عن المباريات القادمة، مع ترقب قرار حاسم بشأن خضوعه لعملية جراحية أو الاكتفاء بعلاج تحفظي.
وتثير هذه الإصابة، مخاوف كبيرة داخل الشارع الرياضي الجزائري، خاصة مع اقتراب نهائيات كأس العالم، حيث كان “زيدان” يُعتبر أحد الأوراق المهمة بعد تألقه في كأس أمم إفريقيا. ويبقى التساؤل حول جاهزية “لوكا زيدان” وتمكنه من التعافي في الوقت المناسب والمشاركة في المونديال. إصابة “لوكا زيدان” الأخيرة، زادت الأمور تعقيدًا أمام الناخب الوطني “فلاديمير بيتكوفيتش”، الذي لم يستقر بعد على حارس أساسي قبل الاستحقاقات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم التي باتت على الأبواب.
للتذكير، فإن الناخب الوطني “فلاديمير بيتكوفيتش” استدعى 9 حراس مرمى منذ توليه المهمة، وهو رقم يعكس غياب الاستقرار وعدم العثور على الحارس الأول بشكل واضح. ورغم أن “زيدان” كان مرشحًا بقوة لحمل القفازات الأساسية، إلا أن شبح الإصابات أعاد خلط الأوراق، ما يفتح الباب أمام عودة أسماء أخرى، أبرزها “بن بوط” الذي يقدم موسمًا مميزًا مع فريقه، سواء في البطولة أو الكأس وحتى المنافسات الإفريقية.
ووصف قرار اعتزال “بن بوط” الدولي في وقت سابق بالمتسرع، خاصة وأن الفرصة الآن تبدو ذهبية للعودة وفرض نفسه كخيار موثوق، بالنظر لخبرته ومعرفته بأجواء المنتخب وعلاقته السابقة مع بيتكوفيتش. كما بات حارس شبيبة القبائل “غايا مرباح” قريبًا جدًا، من التواجد في قائمة المنتخب الوطني المقبلة، بعد المستويات القوية التي قدمها عقب عودته من الإصابة، ونفس الحال لحارس النادي الرياضي القسنطيني “بوحلفاية”.
ويتواجد في القائمة الموسعة والمتاحين للعب كاس العالم الحراس (غايا مرباح، لوكا زيدان، الكسيس غندوز، كيليا بلعزوق، عبد الله العيداني وزكريا بوحلفاية). والأيام القادمة ستكون حاسمة، خصوصًا مع ضيق الوقت قبل التربصات القادمة، ما يضع الطاقم الفني أمام اختبار حقيقي لحسم ملف الحراسة في وقت قياسي.
م. شريف



