
تشهد أسعار الخضر والفواكه خلال هذه الأيام، ومع دخول شهر رمضان الفضيل أسبوعه الثاني، عبر العديد من الأسواق الشعبية المنتشرة بولاية مستغانم ارتفاعا كبيرا.
حيث بالرغم من الطابع الفلاحي للولاية ووفرة المواد الغذائية، ظاهرة الغلاء خلفت موجة استياء بين المواطنين، الذين لم يفهموا أسباب هذا الارتفاع الذي يقضى على القدرة الشرائية. وهو ما لمسناه خلال زيارتنا إلى كل من سوق عين الصفراء بوسط المدينة وسوق عين تادلس، حيث إن بعض الخضر، وخاصة التي يتزايد الإقبال عليها في شهر رمضان الفضيل. ارتفعت أسعارها بنسبة مرتفعة جدا على غرار الفلفل، الذي وصل سعر 250 دج للكيلوغرام، وكذا الخيار والبصل وأنواع أخرى.
فيما شهدت الفواكه هي الأخرى زيادات في الأسعار، وإن كانت من نسبة 50 بالمائة مثل البرتقال والموز هذا الأخير الذي وصل سعره إلى 600 و650 دج للكيلوغرام، بالرغم من تسقيفه من قبل وزارة التجارة، وكذلك التفاح الذي قفز سعره إلى 600 دج للكيلوغرام والإجاص بـ 800 دج.
هذا الارتفاع في هذه المواد التي تزين مائدة الإفطار في رمضان، فرضت على المواطن تغيير عاداته الاستهلاكية مكرهين، فيما لجأ بعض المواطنين الى اقتناء خضر فاسدة ورخيصة الثمن. هذا، وعن أسباب ارتفاع الأسعار، أشار بعض التجار وأرجعوا ذلك إلى وجود شبكة المضاربين في هذه المواد والمتحكمين في السوق، بكيفية تجعلهم يحكمون في سعر البيع بالجملة، المستفيدين من سياسة تحرير السوق وعدم تسقيف أسعار الخضر في نقاط البيع بالجملة.
مختار.م



