
أسدى “كمال رزيق”، وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، تعليمات لمصالحه، بضرورة الشروع الفوري في معالجة الطلبات والتأشير عليها، بمجرد استكمال المتعامل الاقتصادي لملء طلبه عبر المنصة الرقمية، إضافة إلى تخصيص فرق مناوبة لضمان استمرارية التكفل بالطلبات، وتوفير المرافقة اللازمة للمتعاملين الاقتصاديين بكفاءة وفعالية.
وخلال اجتماع عمل مع إطارات الوزارة، خصص لموضوع البرامج التقديرية للاستيراد الخاصة بالسداسي الثاني من السنة الجارية، إلى جانب تعزيز آليات مرافقة المصدرين، شدد “رزيق”، على أهمية تسوية المتعاملين الاقتصاديين لالتزاماتهم تجاه مصالح الضرائب وصناديق الضمان الاجتماعي، باعتبارها من الشروط الأساسية لاستكمال الإجراءات المتعلقة بملفاتهم.
أما فيما يتعلق بالتصدير خارج المحروقات، فقد أمر الوزير بضرورة مواكبة الحركية المتنامية التي يعرفها هذا القطاع، من خلال الاستماع إلى انشغالات المتعاملين والتكفل بها بالسرعة والفعالية اللازمتين، بما يسهم في تعزيز الصادرات الوطنية، ودعم حضور المنتوج الجزائري في الأسواق الخارجية.
يشار إلى أن، “كمال رزيق”، أسدى توجيهات بالرفع من جودة الأداء الإداري، بما ينسجم مع مساعي الدولة، الرامية إلى تحسين مناخ الأعمال، ترقية الصادرات خارج قطاع المحروقات، وتكريس الإدارة الرقمية كخيار استراتيجي لتقريب الخدمة من المتعاملين الاقتصاديين.
ق. و



