الجهوي‎

لقاء تكويني حول توظيف التكنولوجيا واللعب الحر بالشلف

لفائدة مؤطري ذوي الاحتياجات الخاصة

نظمت مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن لولاية الشلف، بالمركز النفسي البيداغوجي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، المصابين بإعاقة حركية بالشطية الأحد الماضي، لقاء تكوينيا حول موضوع “الاستغلال التربوي للتكنولوجيا واللعب الحر في التكفل المؤسساتي بالأشخاص ذوي الإعاقة”.

وحسب مدير النشاط الاجتماعي والتضامن لولاية الشلف “كمال بن رجم”، يندرج هذا اللقاء في إطار تنفيذ مخطط التكوين المستمر، لفائدة الفرق البيداغوجية ومؤطري الأقسام الخاصة بمختلف المؤسسات المتخصصة والتعليمية، ضمن سلسلة الأيام التكوينية الميدانية التي تنظمها المديرية.

وأضاف نفس المتحدث، أن اليوم التكويني تناول أهمية توظيف التكنولوجيا المساعدة والوسائط الرقمية، في دعم التعلمات وتعزيز استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب دور اللعب الحر كوسيلة تربوية وعلاجية، لتنمية الجوانب المعرفية، الحسية، الحركية، الاجتماعية والانفعالية.

كما تطرق المشاركون، إلى أسس استعمال التكنولوجيا داخل الأقسام المتخصصة، ومعايير اختيار الوسائل الرقمية المناسبة، وطرق إدماجها في الأنشطة التعليمية والتأهيلية، إضافة إلى استراتيجيات استثمار اللعب الحر في بناء التعلمات وتحفيز التواصل.

وشهد اللقاء نقاشا وتفاعلا من طرف المؤطرين، تم خلاله تبادل الخبرات والخروج بتوصيات، تهدف إلى تعزيز التوظيف البيداغوجي الفعال، للتكنولوجيا بما يضمن تكفلا أفضل بهذه الفئة.

 

.. توحيد منهجية التدريس في الطور المتوسط باستخدام تقنيات “البرايل”

احتضنت مدرسة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، المصابين بإعاقة بصرية بالشلف الاثنين، يوما تكوينيا حول “توحيد منهجية التدريس في المتوسط باستخدام تقنيات البرايل”. ويندرج هذا اللقاء، في إطار مواصلة تنفيذ مخطط التكوين المستمر، لفائدة الفرق البيداغوجية بمختلف المؤسسات المتخصصة، بهدف تطوير الممارسات التعليمية وتحسين التكفل بهذه الفئة.

وسمح اليوم التكويني للمشاركين، بمناقشة آليات توحيد تدريس المواد الدراسية في المرحلة المتوسطة لفائدة المكفوفين وضعاف البصر، وتبادل الخبرات حول أفضل الطرق المعتمدة في استخدام طريقة “برايل”. وتطرق اللقاء، إلى توحيد الأدوات والتقنيات التعليمية بين الأقسام والمستويات، إضافة إلى مناقشة الصعوبات الميدانية، المرتبطة بتدريس المواد العلمية والأدبية وسبل تجاوزها بما يضمن استقلالية المتعلم.

وشهد اللقاء تفاعلا كبيرا من طرف المؤطرين، حيث تم تبادل التجارب الميدانية، والخروج بتوصيات عملية، لتحسين الأداء داخل الأقسام، مع التأكيد على أهمية توفير المواد التعليمية المطبوعة بطريقة “برايل” لضمان تكافؤ الفرص التعليمية.

محمد.ز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى