
في خطوة تعكس تشديد الرقابة داخل قطاع التكوين والتعليم المهنيين، قررت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، السيدة “نسيمة أرحاب”، إنهاء مهام عدد من المسؤولين بولاية تلمسان، عقب تسجيل تجاوزات وُصفت بالخطيرة وغير المهنية داخل إحدى المؤسسات التكوينية التابعة للقطاع.
وحسب بيان صادر عن الوزارة، شمل القرار إنهاء مهام المكلّف بتسيير المديرية الولائية للتكوين المهني لولاية تلمسان، إلى جانب مدير المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني للحرف التقليدية والفندقة والسياحة، إضافة إلى كامل الطاقم المسؤول بالمعهد، وذلك حفاظًا على السير الحسن للمؤسسة، وضمان احترام القوانين والتنظيمات المعمول بها.
وأكدت الوزارة، أن هذه الإجراءات جاءت بعد الوقوف على ممارسات تتنافى مع أخلاقيات العمل الإداري والتربوي، ما استدعى تدخّلًا عاجلًا لإعادة الانضباط داخل المؤسسة التكوينية وحماية مصداقية القطاع.
وفي السياق ذاته، أعلنت الوزارة إحالة المعنيين بالأمر على المجلس التأديبي لاتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية المناسبة، وفق ما تنص عليه القوانين المعمول بها، مشددة على أن حماية المصلحة العامة وترسيخ قيم المسؤولية والمساءلة، تبقى من أولويات القطاع.
وأوضح البيان أن هذه القرارات، تندرج ضمن سياسة الوزارة الرامية إلى فرض احترام القانون داخل مؤسسات التكوين والتعليم المهنيين، والتصدي لكل أشكال التسيّب أو الإخلال بالواجبات المهنية، بما يضمن توفير بيئة تكوينية قائمة على النزاهة والانضباط والشفافية.
كما جدّدت الوزارة، تأكيدها على أن أي تجاوز للأطر القانونية أو إخلال بالمسؤوليات المهنية سيواجه بإجراءات صارمة، في إطار تكريس ثقافة المحاسبة وتعزيز الثقة في مؤسسات التكوين المهني عبر مختلف ولايات الوطن.
ج.غ



