تكنولوجيا

الذكاء الاصطناعي في صدارة اهتمامات الطلبة بصالون “خطوة تور” بوهران

من البكالوريا إلى الجامعة…

اختُتم صالون “خطوة تور” بوهران، وسط اهتمام متزايد من الطلبة بمجالات التكنولوجيا الحديثة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، الذي بات يستقطب فئات واسعة من تلاميذ الطور الثانوي، وطلبة الجامعات الباحثين عن تخصصات مستقبلية.

وفي هذا السياق، أكد “بن عياد محمد أمجد”، طالب تخصص ذكاء اصطناعي، بالسنة الرابعة في المدرسة العليا للإعلام الآلي بسيدي بلعباس، وعضو نادي  ESI، أن الإقبال على هذا تخصص يشهد نموا ملحوظًا، وأوضح في تصريحه للجريدة، “الذكاء الاصطناعي يُعد من التخصصات التي تشهد تطورًا مستمرًا ولا تعرف الجمود، حيث يمتد استخدامه ليشمل مجالات متعددة، من الطب إلى مختلف القطاعات الحيوية”، مؤكدًا أن هذا الزخم يعكس وعيًا متزايدًا لدى الطلبة، بأهمية هذا المجال ومستقبله المهني.

يعمل طلبة ESI على تطوير نماذج قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتوظيفها في مجالات متنوعة، من بينها تطوير الويب، النمذجة ثلاثية الأبعاد، وتطوير الألعاب، بما يعزز مهاراتهم التطبيقية ويمنحهم خبرة عملية متكاملة تؤهلهم للاندماج في سوق العمل.

وقد استعرضوا خلال الصالون، جملة من المشاريع التي أنجزوها على مدار مسارهم الدراسي، من بينها نموذج لدمج الصور بأساليب فنية مستوحاة من أعمال الرسام الهولندي Vincent van Gogh، إلى جانب مشاريع أخرى في مجالي الأمن السيبراني، وتطوير التطبيقات الرقمية، في تجسيد لقدرتهم على تحويل المعارف النظرية إلى حلول تكنولوجية مبتكرة.

وعلى صعيد الإنجازات، أشار إلى مشاركة طلبة المدرسة العليا للإعلام الآلي في فعالية نظمتها شركة “هواوي” هذا العام، حيث توّجوا بالمرتبة الأولى عن مشروع  “Positive Energy District”، الذي يهدف إلى استغلال الطاقة الشمسية في المناطق الغنية بالإشعاع الشمسي وتخزينها، ونقلها إلى مناطق أخرى، باستخدام أنظمة ذكية تعتمد على متحكمات دقيقة لتوجيه الألواح الشمسية نحو الشمس بشكل آلي، كما عرض الطلبة مشروعًا آخر تحت عنوان “GenerativeFootsteps”، يقوم على فكرة توليد الطاقة من حركة المشي، في إطار البحث عن حلول بديلة ومستدامة للطاقة.

ويعكس هذا التوجّه، تحوّلًا تدريجيًا في توجهات الطلبة نحو التخصصات الرقمية، حيث لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد مجال دراسي، بل أصبح أداة لإنتاج حلول عملية قادرة على المساهمة في معالجة تحديات التنمية، واستشراف آفاق جديدة للتحديث في الجزائر.

 خديجة بن عشور

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى