الحدث

اختتام الطبعة الأولى للمسابقة الوطنية لأحسن بلدية محافظة على البيئة

تتويج للمبادرات المحلية وترسيخ للمسؤولية المجتمعية

 أشرفت وزيرة البيئة وجودة الحياة، السيدة “كوثر كريكو”، بالجزائر العاصمة، على مراسم اختتام الطبعة الأولى من المسابقة الوطنية لأحسن بلدية محافظة على البيئة، التي أطلقتها الوزارة في 5 فيفري 2026 تحت شعار “حماية البيئة… مسؤولية مجتمعية”، وذلك بحضور عدد من أعضاء الحكومة، ممثلي الهيئات والمؤسسات الوطنية، المنظمات الأممية وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر.

وفي مستهل كلمتها، هنأت السيدة الوزيرة جميع الناجحات والناجحين في شهادة البكالوريا، متمنية لهم مسيرة جامعية موفقة ومستقبلا واعدا، يسهمون من خلاله في خدمة الوطن. وأكدت أن هذه المسابقة، جاءت لتكون فضاءً وطنياً للمنافسة الإيجابية والمبادرات البيئية المستدامة، من خلال تشجيع البلديات على المحافظة على المحيط، وتعزيز المبادرات الإيكولوجية، وترسيخ ثقافة الوعي البيئي، إلى جانب دعم احترافية المرأة الريفية في مجال الاقتصاد الدائري، وتشجيع الاستثمار في الموارد الطبيعية التقليدية، برؤية عصرية تساهم في تنويع مصادر التنمية المحلية.

وأوضحت الوزيرة، أن إطلاق هذه المبادرة، يندرج في إطار التنسيق القطاعي الهادف إلى إرساء ديناميكية محلية مستدامة، وتجسيد تقليد سنوي يعزز مفهوم المسؤولية المشتركة في حماية البيئة، انسجاماً مع التوجيهات السامية لرئيس الجمهورية، الذي ما فتئ يؤكد على المكانة المحورية للبيئة، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين الإطار المعيشي للمواطن.

كما أبرزت أن المواطن كان شريكاً أساسياً في إنجاح هذه المبادرة، من خلال الانخراط الفعلي في إدماج البعد البيئي ضمن برامج التنمية المحلية، بمساهمة الشباب، المجتمع المدني والفاعلين المحليين، عبر تشجيع الممارسات الفضلى وتحفيز المبادرات الخلاقة.

وأضافت أن تقييم البلديات المشاركة، استند إلى معايير موضوعية شملت المحافظة على المحيط، تحسين الخدمات الإيكولوجية، توسيع المساحات الخضراء، التثمين البيئي ودعم مشاركة المرأة الريفية في الاقتصاد الدائري، إضافة إلى إشراك المجتمع المدني والمواطن في نشر ثقافة الوعي البيئي، بما يعكس أن حماية البيئة مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الجميع.

وشهد الحفل الإعلان عن البلديات الـ5 الفائزة بالمراتب الأولى، إلى جانب منح جوائز تشجيعية لعدد من البلديات التي تميزت بمبادراتها البيئية، كما تم تكريم مؤسسات ناشئة تنشط في المجال البيئي، وعدد من الجمعيات الوطنية والفاعلين البيئيين، تقديراً لجهودهم في مرافقة المشاريع التنموية وترقية الممارسات المستدامة.

ج غزالي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى