
تتجه أنظار عشاق كرة القدم الجزائرية، ومتابعي الفئات الشبانية، اليوم الخميس إلى أرضية ميدان “الشهيد مصطفى تشاكر “بمدينة الورود (البليدة)، لمتابعة النهائي الحاسم لمرحلة “البلاي أوف” للبطولة الوطنية لصنف أقل من 20 سنة، والذي سيجمع بين “أسود الصومام” نادي أولمبيك أقبو و”النسر الأسود” وفاق سطيف.
ويدخل فريق أولمبيك أقبو لأقل من 20 سنة هذا النهائي، بمعنويات عالية وفي قمة مستوياته، بعد أن تمكن شبان “الصومام” من حصد لقب كأس الجزائر لنفس الفئة بجدارة واستحقاق إثر فوزهم العريض على وداد تيسمسيلت برباعية نظيفة (4-0) في النهائي الذي جرى في شهر أفريل الماضي. ويسعى أشبال أقبو إلى تأكيد سيطرتهم وفرض أسلوب لعبهم من أجل التتويج بلقب “البلاي أوف” وتحقيق ثنائية تاريخية تترجم العمل القاعدي الكبير الذي تقوم به إدارة النادي في تكوين المواهب.
ومن جهته، يخوض وفاق سطيف، أحد أعرق المدارس الكروية في الجزائر، هذا النهائي وعينه على خطف التاج الوطني وإسعاد جماهيره العريضة. فرغم التنافس الشديد، أثبتت فئات الوفاق الشبانية حضورها القوي في الأدوار النهائية. ويدخل لاعبو “السطايفي” المباراة بتحدٍ كبير للثأر الرياضي وإثبات علو كعب مدرستهم، معتمدين على الانضباط التكتيكي والروح القتالية العالية المعهودة في أبناء عين الفوارة لرفع الكأس.
وتعد هذه المواجهة بالكثير من الإثارة والتشويق، حيث يملك كل فريق ترسانة من اللاعبين الشباب الموهوبين القادرين على صنع الفارق وحسم النتيجة. وتبقى الكلمة الفصل فوق المستطيل الأخضر، فهل سيواصل أولمبيك أقبو حصد الألقاب؟ أم سيكون لوفاق سطيف رأي آخر يعيد به الكأس إلى عرين النسر الأسود؟ الإجابة ستتضح سهرة الخميس في البليدة.
م. ش



