
أسدل الستار بمدينة غليزان على فعاليات تربص السداسي الخاص بتكوين المدربين لنيل شهادة “فاف2″، والذي امتد على مدار 5 أيام كاملة بمشاركة 24 متربصًا من مختلف أندية وبلديات الولاية، في إطار البرنامج التكويني الهادف إلى تطوير الكفاءات التدريبية، والرفع من مستوى التأطير الفني لكرة القدم المحلية.
وشهد التربص برنامجا متكاملا جمع بين المحاضرات النظرية والتطبيقات الميدانية، حيث استفاد المشاركون من دروس تقنية وتكتيكية تناولت أساليب التدريب الحديثة، التحضير البدني، التسيير الفني للمباريات، وطرق العمل مع مختلف الفئات العمرية، إلى جانب حصص تطبيقية مكثفة فوق أرضية الميدان سمحت للمتربصين بتجسيد المعارف المكتسبة عمليًا.
الحفل الختامي عرف حضور عدد من الإطارات الرياضية والإدارية، من بينهم المدرب المكون “بليدي تواتي”، والمفتش “مصطفى بن الحاج جلول مصطفى”، و”لخضر لرواق”، إضافة إلى مدير الشباب والرياضة لولاية غليزان “أحميدة محروق”، والمدير التقني الجهوي “جمال مزوق”، ورئيس الرابطة الولائية لكرة القدم غليزان “صافة كريم”، حيث أجمع الحاضرون على نجاح التربص من الناحيتين التنظيمية والتكوينية، مشيدين بالانضباط والمستوى الذي أظهره المتربصون طيلة أيام الدورة.
كما تم التأكيد، خلال الكلمات التي ألقيت بالمناسبة على أهمية التكوين المستمر للمدربين ودوره في تطوير كرة القدم المحلية، خاصة على مستوى الفئات الشبانية التي تُعد القاعدة الأساسية لبناء مستقبل اللعبة. وفي ختام التربص، تم توزيع شهادات المشاركة على المتربصين وسط أجواء احتفالية، عبّر خلالها المشاركون عن رضاهم الكبير بالمحتوى التكويني الذي استفادوا منه، مؤكدين أن هذه الدورة مكنتهم من اكتساب خبرات جديدة ستساعدهم في مشوارهم التدريبي مستقبلا.
“جمال مزوق” (المدير التقني الجهوي): “نعمل على تكوين مدربين قادرين على تطوير الكرة المحلية”
أكد المدير التقني الجهوي “جمال مزوق”، أن هذا التربص يندرج ضمن استراتيجية تطوير التكوين القاعدي للمدربين، موضحا أن مستوى التفاعل والانضباط الذي أظهره المشاركون كان إيجابيًا للغاية، مضيفا: “نسعى من خلال هذه الدورات إلى إعداد مدربين يمتلكون المعارف الحديثة في مجال التدريب، وقادرين على تقديم إضافة حقيقية لكرة القدم المحلية، خاصة في الفئات الشبانية”.
“أحميدة محروق” (مدير الشبيبة والرياضة): “التكوين الرياضي ركيزة أساسية للنهوض بالرياضة المحلية”
من جهته، أشاد مدير الشباب والرياضة لولاية غليزان “أحميدة محروق” بالنجاح الذي حققه التربص، مؤكدًا أن الاستثمار في التكوين الرياضي يعد خطوة مهمة لتطوير الرياضة المحلية، حيث صرح: “دعم مثل هذه المبادرات التكوينية يساهم في إعداد إطارات رياضية مؤهلة قادرة على تأطير الشباب وتطوير المواهب الرياضية داخل الولاية”.
“عمري بوعبد الله” (متربص): “التربص منحنا خبرة كبيرة في الجانب التطبيقي”
أما المتربص “عمري بوعبد الله”، فقد عبّر عن ارتياحه للأجواء التي جرى فيها التربص، مؤكدًا أن المشاركين استفادوا كثيرًا من الجانبين النظري والتطبيقي، حيث قال: “الاحتكاك بالمؤطرين أصحاب الخبرة والعمل الميداني، ساعدنا على فهم طرق التدريب الحديثة بشكل أفضل، ونتمنى تواصل مثل هذه الدورات مستقبلا لما لها من فائدة كبيرة للمدربين”.
جيلالي.ب



