
استعرض مدير التربية لولاية تيسمسيلت، السيد “حسين مجاهد”، في تصريح صحفي، نتائج امتحان شهادة البكالوريا دورة جوان 2026، مؤكدا أنه، وعلى غرار باقي ولايات الوطن، تم الإعلان عن النتائج تبعا لبيان وزارة التربية الوطنية. وكشف أن ولاية تيسمسيلت، سجلت نسبة نجاح بلغت 61.38 بالمائة، في حصيلة تعكس الجهود المبذولة من مختلف الفاعلين في قطاع التربية.
وأوضح مدير التربية، أن عدد الناجحين الذين تحصلوا على تقدير ممتاز بمعدل 18 من 20 فما فوق بلغ 12 تلميذا، فيما بلغ عدد المتحصلين على تقديري جيد جدا وجيد 518 تلميذا، وهو ما يعكس المستوى المشرف الذي حققه مترشحو الولاية خلال هذه الدورة.
وفيما يخص الترتيب الولائي، تصدرت التلميذة “طويل رشا” من ثانوية “محمد بوضياف” ببلدية خميستي، شعبة اللغات الأجنبية، قائمة الناجحين بمعدل 18.96، وجاءت في المرتبة الثانية التلميذة “عباس أنفال” من ثانوية “محمد بونعامة” بمدينة تيسمسيلت، شعبة الرياضيات، بمعدل 18.57، بينما عادت المرتبة الثالثة إلى التلميذة “حرب فداء” من ثانوية “محمد بونعامة”، شعبة العلوم التجريبية، بمعدل 18.27.
والي الولاية يهنئ الناجحين ويشيد بجهود الجميع
وبمناسبة الإعلان عن النتائج، وجه والي ولاية تيسمسيلت، السيد “بوزايد فتحي”، تهنئة إلى جميع الناجحين والناجحات، معبرا عن فخره واعتزازه بما حققه أبناء وبنات الولاية من نتائج مشرفة، ومتمنيا لهم مسارا جامعيا ناجحا ومستقبلا زاهرا في خدمة الوطن.
وأكد والي الولاية، أن هذه النتائج هي ثمرة العناية الخاصة التي يوليها رئيس الجمهورية، السيد “عبد المجيد تبون”، لقطاع التربية، انطلاقا من قناعته بأن الاستثمار في المورد البشري يمثل الركيزة الأساسية للتنمية ومستقبل الجزائر.
وثمن الوالي جهود أولياء التلاميذ، الذين رافقوا أبناءهم طوال الموسم الدراسي، كما وجه تحية تقدير إلى الأسرة التربوية بمختلف مكوناتها، من أساتذة ومديرين ومفتشين وإداريين وعمال، نظير تفانيهم في أداء رسالتهم التربوية، مشيدا كذلك بمرافقة الشركاء الاجتماعيين وحرصهم على استقرار المحيط المدرسي، كما عبر عن شكره لمختلف الأجهزة الأمنية والقطاعات التنفيذية وكافة المتدخلين، الذين سهروا على تأمين امتحانات البكالوريا، وتوفير الظروف اللوجستية والنفسية المناسبة، بما ضمن سيرها في أجواء اتسمت بالنزاهة والطمأنينة.
وفي ختام رسالته، خص والي الولاية المترشحين الذين لم يحالفهم النجاح هذا العام بكلمة تشجيعية، دعاهم فيها إلى عدم فقدان الأمل، مؤكدا أن عدم التوفيق في دورة واحدة لا يعني نهاية المشوار، بل يمثل فرصة للمراجعة والانطلاق من جديد بعزيمة أكبر، متمنيا لهم النجاح في الاستحقاقات المقبلة، ومجددا تهانيه للناجحين ومتمنياته بمستقبل واعد لجميع أبناء الولاية.
جطي عبد القادر



