
أكد “سعيد سعيود”، وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، أن رؤية الدولة لموسم الاصطياف، تتجاوز السياحة الشاطئية، لتشمل السياحة الجبلية، الحموية، البيئية، الثقافية وسياحة المناطق الداخلية والصحراوية، بما يعزز مكانة الجزائر كوجهة سياحية واعدة.
ولدى إشرافه على انطلاق موسم الاصطياف 2026، من شاطئ خروبة ببلدية أزفون، بولاية تيزي وزو برفقة وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، “حورية مداحي”، ووزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، “عبد القادر جلاوي”، والمدير العام للحماية المدنية، العقيد “بوعلام بوغلاف”.
حيث أوضح وزير الداخلية والنقل، أن الدولة سخرت أكثر من 11 مليار دينار لتهيئة وتجهيز الشواطئ والواجهات البحرية، ما سمح بفتح 470 شاطئا عبر 119 بلدية ساحلية، من بينها 9 شواطئ جديدة، وفتح 3170 منصبا ماليا لفائدة مصالح الحماية المدنية، وهو ما يعكس حجم الجهود المبذولة لتحسين ظروف الاستقبال، وتوسيع فضاءات الاستجمام لفائدة المواطنين، لضمان جاهزية الشواطئ والمرافق السياحية والترفيهية، وتحسين ظروف استقبال المصطافين، إضافة إلى تعزيز مخططات الأمن والوقاية، من خلال تكثيف التغطية الأمنية بالشواطئ والفضاءات السياحية.
وعاد الوزير “سعيود”، ليؤكد على ضرورة ضمان مجانية الشواطئ وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، والتطبيق الصارم للأحكام الجديدة المتعلقة بالاستغلال السياحي للشواطئ، والتصدي لكل أشكال الاستغلال غير الشرعي، واحترام حقوق المصطافين وحرمة العائلات.
فيما دعا المواطنين، إلى التحلي بروح المسؤولية، والمحافظة على البيئة والمرافق العمومية، والمساهمة في إبراز الصورة الحضارية للجزائر وتعزيز جاذبيتها السياحية.
في حين، عرج وزير الداخلية والنقل على جملة التدابير التي اتخذتها السلطات العليا، لتحسين ظروف استقبال أفراد الجالية الوطنية المقيمة بالخارج عبر الموانئ، المطارات والمعابر الحدودية، إلى جانب ضمان استمرارية الخدمات الأساسية، خاصة التزود بالمياه الصالحة للشرب والكهرباء، وتسطير برامج ثقافية ورياضية وترفيهية لفائدة المواطنين.
يذكر أنه خلال الزيارة التي قادته إلى ولاية تيزي وزو، تابع وزير الداخلية والوفد المرافق له، عرضا حول واقع وآفاق التنمية المحلية بولاية تيزي وزو. كما أعطى إشارة دخول الشطر الثاني من مشروع المصعد الهوائي، الرابط بين مقر الولاية ومستشفى سيدي بالوا، حيز الخدمة، مع إعطاء إشارة انطلاق الشطر الثالث من المشروع الممتد من مستشفى سيدي بالوا إلى رجاونة.
ميمي قلان



