تكنولوجيا

كيف تقلل أخطاء الذكاء الاصطناعي في الصور؟

أصبح توليد الصور بالذكاء الاصطناعي جزء من العمل اليومي لصناع المحتوى، المسوقين، المصممين وحتى المستخدمين العاديين. ففي بضعة أسطر فقط، يمكن أن تتحول إلى صورة مذهلة خلال ثوانٍ. لكن رغم هذا التطور، لا تزال الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي تقع في أخطاء واضحة؛ يد بستة أصابع، نصوص مشوهة، وجوه غير طبيعية، تفاصيل غير منطقية، أو عناصر لا علاقة لها بالفكرة الأصلية.

المشكلة لا تكمن دائمًا في الأداة نفسها، بل كثيرًا ما تبدأ من طريقة كتابة الطلب. فكلما كان الوصف غامضًا، زادت احتمالات أن يملأ الذكاء الاصطناعي الفراغات بطريقته، وقد تكون النتيجة بعيدة تمامًا عما يريده المستخدم.

 

ابدأ بوصف واضح لا بجملة عامة

أول نصيحة لتقليل الأخطاء هي الابتعاد عن الطلبات العامة مثل: “اصنع صورة جميلة عن التكنولوجيا”. هذه الجملة واسعة جدًا، وقد ينتج عنها أي شيء تقريبًا. الأفضل أن تحدد المشهد بدقة: من في الصورة؟ أين؟ ماذا يفعل؟ ما نوع الإضاءة؟ ما الأسلوب البصري المطلوب؟

بدلًا من طلب “رجل يستخدم الذكاء الاصطناعي”، يمكن كتابة: “شاب يجلس أمام حاسوب في مكتب حديث، تظهر على الشاشة واجهة ذكاء اصطناعي، إضاءة زرقاء ناعمة، أسلوب واقعي، تفاصيل واضحة”. فكلما زادت الدقة، قلت العشوائية.

 

لا تطلب كل شيء في صورة واحدة

من أكثر أسباب فشل الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي، أن المستخدم يحاول وضع أفكار كثيرة في مشهد واحد: مدينة مستقبلية، روبوتات، أطفال، سيارات طائرة، شاشة أخبار، شعار شركة، ونص عربي طويل. النتيجة غالبًا تكون مزدحمة ومليئة بالأخطاء.

الأفضل اختيار فكرة رئيسية واحدة، ثم دعمها بعناصر بسيطة. الصورة الناجحة لا تحتاج إلى عشرات التفاصيل، بل إلى رسالة واضحة. الذكاء الاصطناعي يتعامل أفضل مع المشاهد المركزة من المشاهد المزدحمة.

 

انتبه جيدا للأيادي، الوجوه والنصوص

رغم التحسن الكبير في أدوات توليد الصور، تبقى الأيادي، ملامح الوجوه، الأسنان، العيون، والنصوص المكتوبة من أكثر العناصر عرضة للأخطاء. لذلك، إذا لم تكن اليد عنصرًا ضروريًا في الصورة، يمكن تجنب إظهارها بوضوح. وإذا كان النص مهمًا، فمن الأفضل إضافته لاحقًا عبر برنامج تصميم بدل ترك الذكاء الاصطناعي يكتبه داخل الصورة.

أما في الصور التي تظهر أشخاصًا، فمن الضروري مراجعة التفاصيل الصغيرة قبل النشر، لأن خطأ بسيطًا في العين أو الأصابع قد يجعل الصورة تبدو غير احترافية، حتى لو كان المشهد العام جميلًا.

 بن عشور خديجة/مريم AI

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى