
أعاد خروج المنتخب الوطني من دور الـ32 في كأس العالم 2026 ، عقب خسارته أمام سويسرا بنتيجة 2-0، تسليط الضوء على واحدة من أكثر الإحصائيات السلبية في تاريخ “محاربي الصحراء”، على الساحة العالمية.
وفي الوقت الذي كانت الجماهير الجزائرية تأمل كتابة فصل جديد من الإنجازات، اصطدم المنتخب مجددا بعقدة تاريخية ضد المنتخبات الأوروبية في المونديال، وهي عقدة ما زالت تلاحقه منذ أكثر من 4 عقود. وتكشف الأرقام أن الجزائر، لم تحقق أي انتصار أمام منتخب أوروبي في آخر 10 مباريات، خاضتها في نهائيات كأس العالم، مكتفية بـ4 تعادلات و6 هزائم، في سلسلة سلبية طويلة تؤكد صعوبة المواجهات أمام منتخبات القارة العجوز.
وللعثور على آخر فوز جزائري على منتخب أوروبي في المونديال، يجب العودة إلى واحدة من أشهر مفاجآت تاريخ البطولة، عندما أسقط “محاربو الصحراء”، منتخب ألمانيا الغربية بنتيجة 2-1 في مونديال إسبانيا عام 1982، في مباراة لا تزال تُذكر باعتبارها من أعظم المفاجآت في تاريخ كأس العالم.
ومنذ ذلك الانتصار التاريخي، أخفق المنتخب الوطني في تكرار الإنجاز أمام أي منافس أوروبي في البطولة، لتتحول المواجهات مع منتخبات القارة العجوز إلى حاجز نفسي وفني رافق الأجيال المتعاقبة من اللاعبين. وجاءت الخسارة أمام سويسرا في نسخة 2026 ، لتضيف فصلًا جديدًا إلى هذه السلسلة، رغم الآمال الكبيرة التي رافقت المنتخب الوطني، قبل انطلاق الأدوار الإقصائية. فبعد مشوار واعد في البطولة، وجد الفريق نفسه عاجزًا مرة أخرى عن كسر اللعنة الأوروبية.
وفي المقابل، واصل المنتخب السويسري رحلته في البطولة، بعدما حجز مقعده في دور الـ16، بينما انتهى مشوار الجزائر وعادت بعثة “محاربي الصحراء” إلى الديار، في انتظار محاولة جديدة لكسر عقدة استمرت 44 عامًا.
م/ش



