رياضة

“المحاربات” يحطن الرحال بالصين

يطمحن إلى تقديم أداء مشرف في بطولة العالم

حطت بعثة المنتخب الوطني الجزائري لكرة اليد لأقل من 20 سنة إناث، الرحال بالصين، للمشاركة في بطولة العالم المقررة من 24 جوان إلى 5 جويلية 2026.

وتأتي هذه المشاركة، بعد سلسلة من التحضيرات والتربصات، حيث تطمح العناصر الوطنية إلى تقديم أداء مشرف يعكس تطور كرة اليد النسوية الجزائرية على الساحة الدولية.

وكان رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة اليد، “مراد بوسبت” رفقة “لزعر جهاد الدين” أمين المال للاتحادية، حاضران بمطار “هواري بومدين” الدولي لتوديع بعثة المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة إناث، قبل سفرها إلى الصين للمشاركة في بطولة العالم المقررة من 24 جوان إلى 5 جويلية 2026.

وخلال هذه المناسبة، عبّر رئيس الاتحادية عن دعمه الكامل لعناصر المنتخب الوطني والطاقم الفني، متمنياً لهن التوفيق في هذا الاستحقاق العالمي وتمثيل الجزائر بأفضل صورة، مؤكداً حرص الاتحادية على توفير كل الظروف الملائمة لتحقيق مشاركة مشرفة تليق بمكانة كرة اليد الجزائرية.

وأجرت تشكيلة المنتخب الوطني لكرة اليد إناث لأقل من 20 سنة، تحضيراتها بالمدرسة العليا للفندقة والإطعام بالجزائر العاصمة، تحت إشراف الناخب الوطني “مراد آيت وعراب”، تحسبًا للمشاركة في بطولة العالم، المقررة بالصين خلال الفترة الممتدة من 24 جوان إلى 05 جويلية 2026.

وجرت التحضيرات في أجواء يسودها الانضباط والجدية، من أجل ضمان أفضل جاهزية للحدث العالمي، وفق البرنامج الإعدادي الذي سطره الطاقم الفني بقيادة المدرب المخضرم “آيت وعراب”، الذي يعرف جيدا خبايا كرة اليد الجزائرية، وسبق له أن تولى قيادة المنتخب الوطني الأول في السنوات الماضية، حيث يوظف خبرته الطويلة مع منتخب أقل من 20 سنة، لكي يتمكن من رفع المستوى الفني والتكتيكي، مع التركيز على الجانب البدني الذي يعتبر جد مهم في اللقاءات ذات المستوى العالي للصمود أمام المنافسين.

من جهة أخرى، فإن الرجل الأول على رأس العارضة الفنية عمل بهدف ضمان الانسجام واللعب الجماعي بين التعداد الذي ينتقل به إلى جمهورية الصين لخوض غمار البطولة العالمية، أين أجرى عديد الحصص التدريبية التي تخللتها مواجهات ودية بين اللاعبات، من خلال تقسيم التشكيلة إلى 4 مجموعات، بهدف التنويع في طريقة اللعب لتحديد نقاط القوة والضعف لتصحيح النقائص، والرفع من المستوى الفني والبدني إضافة إلى كسب الثقة بالنفس، لأن اللاعبات صغيرات في السن وهذه التجربة الأولى لهن في المونديال.

وتولى “آيت وعراب” المهام على رأس الفريق الوطني للإناث منذ شهرين فقط، ورغم ضيق الوقت، إلا أنه وضع برنامج يتماشى مع الإمكانيات الموجودة، لأن الهدف الأساسي الظهور بأفضل وجه ضمن الموعد العالمي، الذي سيكون محطة مهمة للاعبات لاكتساب الخبرة من خلال الاحتكاك مع المستوى العالي، لأن هذا الفريق سيكون خزان للمنتخب الوطني الأول للمستقبل، حتى تعود الجزائر إلى الواجهة على الصعيد الإفريقي بالنسبة لمنتخب السيدات، لأن التكوين هو أساس النجاح.

م/ش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى