تكنولوجيا

“آيريس” تطلق  جيل جديد من المكيفات الذكية في الجزائر

دخلت علامة “آيريس” مرحلة جديدة في سوق التكييف الجزائري من خلال مكيفها الجديد “سوبر أزاو” الذكي الاستوائي، وهو جهاز موجه خصوصاً للمناطق التي تعرف حرارة مرتفعة وتذبذباً في التيار الكهربائي، مع التركيز على الراحة، الاقتصاد في الطاقة والتحكم الذكي عن بعد.

وقالت شركة “آيريس”، إن الجيل الجديد قادر على تحقيق تبريد أولي سريع في نحو 30 ثانية فقط، وهي ميزة موجهة للمستخدمين الذين يبحثون عن استجابة فورية عند تشغيل المكيف، خصوصاً بعد العودة إلى المنزل في أوقات الحر الشديد.

 

أداء في الظروف القاسية

 

يعتمد مكيف “سوبر أزاو” الذكي الاستوائي على تقنية العاكس، وهي تقنية تسمح للضاغط بالعمل بطريقة تدريجية بدل التوقف والتشغيل المتكرر. هذا الأسلوب يساعد على تثبيت درجة الحرارة داخل الغرفة، ويقلل من الاستهلاك المفاجئ للكهرباء، كما يمنح الجهاز عمراً أطول مقارنة بالمكيفات التقليدية.

ومن أبرز النقاط التي تروج لها “آيريس” في هذا الجيل الجديد، قدرته على العمل ضمن مجال كهربائي واسع، يبدأ من 70 فولت ويصل إلى 300 فولت. وتعد هذه الخاصية مهمة في عدة مناطق جزائرية، تعرف ضعفاً أو تذبذباً في التيار الكهربائي، خاصة خلال فترات الذروة الصيفية.

كما يأتي الجهاز بضاغط من الفئة المناخية الثالثة، وهي فئة موجهة للمناخات الحارة، حيث يستطيع المكيف مواصلة العمل حتى في درجات حرارة مرتفعة جداً. وتشير المعطيات المتداولة حول الجهاز، إلى أنه قادر على العمل في ظروف قاسية قد تصل إلى 65 درجة مئوية، كما يستطيع التدفئة في درجات منخفضة تصل إلى 20 درجة مئوية تحت الصفر.

 

راحة وتقنيات إضافية

 

من جانبه، يقدم المكيف وضعية النسيم اللطيف، وهي خاصية تهدف إلى توزيع الهواء بطريقة ناعمة وغير مباشرة، لتجنب اندفاع الهواء البارد بقوة نحو المستخدم. كما يعتمد الجهاز على توزيع الهواء رباعي الاتجاهات، ما يسمح بنشر البرودة أو الحرارة بشكل متوازن داخل الغرفة.

ويأتي هذا الطرح، في وقت يعرف فيه الطلب على المكيفات ارتفاعاً واضحاً في الجزائر، بفعل موجات الحر المتكررة وامتداد فصل الصيف في عدة ولايات، حيث لم تعد المنافسة بين العلامات تقوم على قوة التبريد فقط، بل أصبحت تشمل الاستهلاك الكهربائي، سرعة التبريد، تحمل الحرارة العالية، جودة الهواء وسهولة الاستعمال.

أما من الجانب الصحي والتقني، فيتضمن المكيف نظام التنظيف الآلي من الجيل الخامس، مع تعقيم داخلي بدرجة حرارة تصل إلى 57 درجة مئوية، بهدف تقليل البكتيريا وتحسين جودة الهواء. كما يأتي الجهاز بخاصية تبريد لوحة الدارات المطبوعة لحماية المكونات الإلكترونية الداخلية، إضافة إلى زعانف ذهبية مقاومة للتآكل والرطوبة، ما يساعد على إطالة عمر الجهاز.

ويحمل الجهاز أيضاً، خاصية التحكم عن بعد عبر الاتصال اللاسلكي المطور، حيث يمكن للمستخدم تشغيل المكيف أو إيقافه وتغيير درجة الحرارة من الهاتف، حتى عندما لا يكون أمام الجهاز مباشرة. وتعد هذه الخاصية من أبرز مؤشرات انتقال المكيفات المنزلية من أجهزة تقليدية إلى أجهزة ذكية مرتبطة بنمط الحياة اليومي.

اقتصادياً، تعكس هذه المواصفات توجهاً جديداً في سوق التكييف الجزائري، حيث أصبح المستهلك يبحث عن جهاز يجمع بين قوة الأداء، انخفاض الاستهلاك، تحمل الظروف المناخية، وخدمات ما بعد البيع. كما أن ارتفاع أسعار الكهرباء والضغط على الشبكة خلال الصيف يجعلان من كفاءة الطاقة عاملاً أساسياً في قرار الشراء.

بن عشور خديجة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى