الحدث

وزير المحروقات والمناجم، “محمد عرقاب”:

"الجزائر لاعب أساسي في السوق الطاقوية العالمي"

أكد وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، السيد “محمد عرقاب”، خلال مشاركته في جلسة وزارية على هامش ندوة رفيعة المستوى، نظمها بنك الجزائر بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، الخميس الماضي، أن الجزائر تواصل تعزيز مكانتها كفاعل رئيسي وموثوق في الساحة الطاقوية الدولية، مستندة إلى موقعها الجغرافي الاستراتيجي، ومواردها الكبيرة في المحروقات والمعادن، إلى جانب تطور قدراتها في الطاقات الجديدة والمتجددة، ما يجعلها شريكًا محوريًا في دعم الأمن الطاقوي إقليميًا ودوليًا، خاصة في إفريقيا وحوض المتوسط.

وأبرز السيد وزير الدولة، أن البنية التحتية الطاقوية المتطورة للجزائر تتيح لها لعب دور أساسي في الربط الطاقوي بين القارات، ودعم التعاون جنوب ـ جنوب وشمال ـ جنوب، بما يساهم في استقرار الأسواق الطاقوية. مبرزا في ذات السياق، أن الاستراتيجية الوطنية للطاقة تهدف إلى جعل القطاع الطاقوي رافعة للتنمية والتنويع الاقتصادي، مع الحفاظ على قدرات التصدير، مشيرًا إلى أن الجزائر تعد من بين أكبر سبعة مصدري الغاز الطبيعي عالميًا، والأولى إفريقيًا، والثالثة في السوق الأوروبية.

كما أكد التزام الجزائر بتعزيز التعاون الإقليمي وتقاسم خبرتها مع الدول الإفريقية، ودعم مشاريع هيكلية كبرى تخدم الاندماج الطاقوي القاري، وأهداف التنمية المشتركة في إطار أجندة إفريقيا 2063.

“محمد عرقاب” يبحث تعزيز الشراكة مع نظيره الإيطالي

على هامش الندوة الدولية التي نظمها بنك الجزائر بالتعاون مع صندوق النقد الدولي تحت عنوان “شمال إفريقيا ـ ربط القارات وصنع الفرص”، تحادث وزير الدولة، السيد “محمد عرقاب”، الخميس الماضي بالجزائر العاصمة، مع وزير البيئة وأمن الطاقة الإيطالي، السيد “جيلبرتو بيكيتو فراتين”، وذلك في إطار زيارة العمل التي يقوم بها المسؤول الإيطالي إلى الجزائر.

حيث شكّل اللقاء، الذي جرى بحضور مسؤولي مجمع (سوناطراك) ووكالة (ألنفط)، فرصة لاستعراض واقع وآفاق التعاون الجزائري ـ الإيطالي الذي وُصف بالممتاز، خاصة في صناعة النفط والغاز، مع التأكيد على ضرورة تعزيز الشراكات القائمة، لاسيما بين (سوناطراك) وشركة (إيني)، وتوسيع مجالاتها لتشمل الاستثمار، نقل المعرفة والتكنولوجيا، وتقليص البصمة الكربونية في القطاع الطاقوي.

كما تطرق الجانبان، إلى آفاق التعاون في إطار “خطة ماتي” الإيطالية، لدعم الشراكة مع الدول الإفريقية في تطوير الموارد الطبيعية والبنى التحتية وضمان أمن الطاقة، حيث ثمّن السيد وزير الدولة، هذا التوجه القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. وأبرز الوزير الدور المحوري للجزائر كمورد موثوق للغاز الطبيعي في حوض المتوسط، لا سيما نحو إيطاليا، إلى جانب التزامها بالحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، مشددًا على أهمية تعزيز مشاركة الشركات الأوروبية، خاصة الإيطالية، في مشاريع تطوير الغاز والتحول الطاقوي.

محمد الأمين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى